المراجعات

مراجعة SAROS

نبذة عن اللعبة

SAROS - Tested On PS5

SAROS – Tested On PS5

PS5
Housemarque Studios • Sony Interactive Enterrement
Action Shooter
30 – 04 – 2026 • اللعبة تدعم اللغة العربية قوائم وحوارات

القصة

مستعمرة بشرية ضخمة توجهت من كوكب الأرض نحو “كوكب كاركوزا” بهدف إنجاز مهمة واحدة تقودها شركة سولتاري، وهي جمع موارد ثمينة تساوي تريليونات الدولارات، تدعى الـ Lucenite ، لكن فجأة … إنقطع الاتصال عن المستعمرة وكل من فيها. الخطوة التالية : إرسال فريق إنقاذ لتفقد الوضع، وأحد أعضاء هذا الفريق هو أرجون ديفراج (Arjun Devraj)، الذي ينطلق في رحلة مليئة بالمخاطر على كوكب لا يرحم الكوكب مرتبط بظاهرة غامضة مثل الكسوف الدائم، و تغزوه مخلوقات غريبة، في رحلة تدفعنا لطرح عدة تساؤلات : ما السر وراء اختفاء المستعمرة ؟ ماذا يخفي هذا الكوكب الغامض ؟ وكيف ستنتهي رحلة كاركوزا وقصة بطلنا أرجون ديفراج (Arjun Devraj) ؟

– هل يرتقي السرد للمستوى المأمول ؟

مع بداية القصة لم نكن نملك أية تفاصيل كبيرة عن العالم و المستعمرة، بل تبادر إلى ذهننا بضع علامات استفهام حول اختفاء الجميع و حول غموض “كوكب كاركوزا”، لكن مع التقدم تدريجيا نلاحظ أن العالم في حد ذاته يروي قصة، من خلال تصميمه أو من خلال المجلدات الرقمية والتسجيلات الصوتية التي نعثر عليها، حيث ستساعدنا هذه الأخيرة في فهم حيثيات ما حدث لبشر المستعمرة على هذا الكوكب.
ليس هذا فحسب، بل سنلاحظ أن كوكب كاركوزا ليس كوكبًا عاديًا، بل يواجه ظاهرة غامضة تتمثل في كسوف دائم يؤثر على عقول البشر بصورة غريبة، هنا سنتعمق في شخصية Arjun أكثر فأكثر، حيث سنتعرف على جوانب مهمة من شخصيته.
هذا المزيج يذكرنا بعض الشيء بـ Returnal التي قدمت بعض الجوانب المتشابهة في القصة. بالحديث عن Returnal التي قدمت قصة يغلب عليها الغموض، يواصل Housemarque السير بنفس التوجه المعتمد على الغموض وطرح التساؤلات بشكل ناجح، لكن هذا لا يعني أن قصة Saros ستعجب الجميع، ستنال رضى عشاق الغموض والأسئلة الكثيرة، لكنها قد لا تعجب عشاق السرد المباشر الذي يقدم شرحا مباشرا و سهلا للقصة. لكن إذا تحدثنا عن مستواها بشكل عام فلابأس به لكنه لا يرقى ليكون من أعظم القصص ولا يتصل حتى لمستوى قصة Returnal مايجعله أضعف جوانب اللعبة.

أسلوب اللعب

هل تُصنف Saros كلعبة Roguelite ؟

Saros هي لعبة أكشن شوتر سريعة الإيقاع من نوع Bullet Hell، حيث يواجه البطل موجات كثيفة من طلقات الأعداء التي تظهر بأشكال دائرية متنوعة، وتُعرف بصعوبتها العالية على غرار لعبة Returnal. لكن … في Returnal كانت الهزيمة تعني خسارة كل شيء حرفيًا (أسلحتك، معداتك، تطويراتك …) كما ستعود دائما إلى نقطة البداية إلى غاية تختيم القصة. في Saros الوضع مختلف، فالخسارة لا تعني خسارة كل شيء حرفيا، في Saros سيبقى سلاحك بحوزتك، كما يمكنك تطوير نفسك بشكل دائم بحيث لن تخسر ترقياتك، ليس هذا فحسب، صحيح أنك ستعود دوما لنقطة البداية، لكن ستكون هناك بوابة تنقلك من منطقة إلى أخرى، فإذا انهزمت من الزعيم الثاني، لن تكون مجبرا على المرور من المنطقة الأولى لمواجهته مجددا، بل سيكون أمامك بوابة تسمح لك بالانتقال إلى عالم الزعيم الثاني مباشرةً، ما يقدم اختلافا جوهريا عن Returnal، والذي يعيد طرح تساؤل حول ماهية الـ Roguelike في اللعبة، فأنت لن تعيد كل شيء، و لن تخسر ترقياتك أو أسلحتك، بل ستعيد المنطقة التي خسرت فيها فحسب، مع إمكانية إعادة المناطق السابقة بصورة اختيارية، لهذا يمكن القول إن Saros تستعير بعض عناصر الـRoguelike، لكنها لا تلتزم بها بشكل كامل، بل تتجه أكثر نحو تقديم تجربة هجينة تجمع بين التقدم الدائم وإعادة المحاولة ما يجعل منها Roguelite، مع الحفاظ على روح التحدي والصعوبة التي تميز هذا النوع من الألعاب.

عُد دائما أقوى

كما ذكرنا سابقا، في Saros ستحتفظ بترقياتك، فاللعبة تقدم شجرة مهارات واسعة و ضخمة تسمح لك بترقية بعض المهارات بشكل دائم، ومن أجل ترقية المهارات ستحتاج إلى جمع الـ Lucenite الذي يتساقط من الأعداء و الذي يتوزع في نواحي مختلفة من العالم، كلما تقدمت في اللعبة كلما احتجت إلى Lucenite أكثر لترقية مهاراتك، لكن تذكر دوما أن ترقية المهارات يبقى محدودًا في نطاق ضيق، فبعد هزيمة كل زعيم ستفتح لك اللعبة عناصر أكثر لفتحها، لكن إذا حصلت على كل المهارات المتاحة قبل هزيمة الزعيم التالي، فلن تكون قادرًا على تطوير مهارات أخرى إلا بعد هزيمة ذلك الزعيم.

فيما يخص المهارات المتاحة فهي تساعد بشكل كبير أثناء اللعب، سواء كترقيات تدريجية للدرع أو الطاقة أو قدرة التحمل أو جمع Lucenite أكثر أو إلى مهارات رئيسية كالحصول على فرصة ثانية للحياة.

هل هذا يعني أن اللعبة سهلة ؟

بالحديث عن مستوى الصعوبة، من الآخر Saros تقدم تحدي صعب، قد تبدو في البداية سهلة مقارنةً بـ Returnal، لكن مع التقدم سترتفع الصعوبة تدريجيا، فرغم بعض الجوانب التي قد تساعد أثناء اللعب كالترقيات الدائمة لكن هناك عناصر أخرى تجعل من التحدي أصعب، فأنت مقبل على مواجهات أعداء كُثر في مساحات مختلفة بعضها واسع و بعضها ضيق، في Returnal كنت قادرًا على تجاوز هؤلاء الأعداء والتوجه مباشرة نحو الزعيم، في Carcosa لا يوجد أبواب تُفتح و تُغلق مثل Atropus، بل مناطق مترابطة، أي أن الأعداء سيلاحقونك في حال حاولت الهروب منهم، كما أن طريقك الزعيم غالبا ما يتوقف بجدران صفراء تمنعك من المرور إلا بعد هزيمة كم كبير من الأعداء + Mini Boss عشوائي، ما يزيد الصعوبة هنا ليس المواجهة في حد ذاتها، فقد تخسر و قد تفوز، لكن في حال فزت غالبا ستستهلك جزءً من صحتك، أي أنك ستصل إلى الزعيم بمستوى صحة غير مكتمل.

التحكم في مؤشر الصعوبة خيار متاح

عموما إذا كانت اللعبة في غاية الصعوبة بالنسبة لك أو في غاية السهولة يمكنك التحكم في مؤشر الصعوبة، نعم، تتيح اللعبة مؤشرا يتمركز عند النقطة 0، حيث يمكنك تسهيل اللعبة قليلا عبر تفعيل بعض الخيارات مثل : الحصول على Lucenite أكثر، أو ضرر أكبر أو استعادة الصحة بالكامل عند الوصول إلى زعيم، لكن كل خيار يحرك المؤشر إلى -1 أو -3 ولا يمكن تسهيلها أكثر حيث قد تكون مضطرا إلى اختيار خيار آخر يصعب من مستوى اللعبة لضبط التوازن في مؤشر الصعوبة، و تشمل خيارات الصعوبة عدة خيارات مثل : إلغاء فرصة الحياة الثانية وغيرها من الخيارات.

سلاحك، سر إبداعك

تتيح Saros مجموعة مثيرة من الأسلحة بين البندقية بأنواعها و الرشاش بأنواعه و المسدسات بأنواعها، وعليك أن تختار السلاح الذي يناسب أسلوب لعبك حتى تتقدم وتبدع في تدمير المخلوقات على Carcosa. مع الإشارة إلى أنك ستقابل أسلحة بمستوى أعلى، طبعا كلما تخلصت من الاعداء كلما اترفع مستواك في الدورة، و بهذا سيرتفع مستوى الاسلحة التي ستقابلها في طريقك، لكن احرص دوما على اختيار السلاح الذي يناسب توجه لعبك. عن نفسي كانت الأسلحة الذكية هي المفضلة بالنسبة لي لقدرتها على تتبع العدو ما يضمن عدم التصويب في الفراغ.

طريق الزعيم يتطلب تركيبا

لا تتوقع بأنك ستتجه نحو الزعيم مباشرةً في Saros، طبعا نحن لا نقصد كم الأعداء و الأفخاخ و الـ Mini Bosses الذين ستواجههم، بل نقصد أن طريق الزعيم غالبا ما يكون مفككا و يتطلب المرور بمنطقتين على سبيل المثال لحلهما قبل أن تتمكن من مواجهة الزعيم، هذا التصميم يختلف نسبيا عن تصميم الطريق في Returnal لكنه يخلق اختلافا و تحديا أكبر. كما أن العالم ينقسم إلى قسمين “قبل وبعد الكسوف”، فقبل الكسوف تكون اللعبة أسهل نسبيا أما بعده فترتفع صعوبة الأعداء و شراستهم بشكل أكبر، ولابد أن تمر بالطريق الاصعب لتمر بزعيم، المثير أيضا أنك قد تجد خيارا أحيانا، إما أن تبدأ بتفعيل الكسوف أو أن تفعله في منتصف الطريق، إذا اخترت عدم تفعيله مبكرا قد تكون الصعوبة أقل نسبيا لكن بالمقابل سيكون هناك مناطق لن تتمكن من دخولها او العبور من خلالها والتي قد تحتوي على لوت و مكافآت مجزية ما يزيد من تقدرينا للتصميم المراحل.

الزعماء ملحمة سينمائية

قد يكون تصميم الزعماء في Saros من أجمل ما ستراه هذا الجيل، تنوع في تصميم الزعماء و في أساليب قتالهم و نقاط قوتهم و نقاط ضعفهم، ساحات المعركة جميلة جدا، بل أن التوجه البصري في المعارك لوحدها عبارة عن Cinema، كم هائل من الـ Bullets التي ستتجه صوبك وتهدد حياتك، كما أن مستوى الزعماء متصاعد بشكل منطقي من حيث الصعوبة و المتعة أيضا، لكنهم أسهل من Retunal، لا نعتبر هذا عيبًا فالتحدي موجود ومهما كررت مواجهات الزعماء فلن تمل من شدة الجمال البصري الذي ستراه أثناء مواجهة الزعماء.

التوجه الفني

كوكب Carcosa جميل بصريا، فشكل الشمس في حد ذاته وهي تغطي الكوكب يعطيها طابع بصريا رائعا، كما أن الكوكب يحتوي على مناطق متعددة ومتنوعة، لكن ما يزيد التغذية البصرية ليس الكوكب في حد ذاته، بل أسلوب اللعب، نعم أسلوب اللعب هو الذي يزيد من جمالية اللعبة البصرية، كيف ذلك؟ عن طريق المواجهات المحتدمة مع زعماء أو أعداء كُثر يطلقون وابل من الطلقات التي تتجه نحوك على شكل موجات دائرية زرقاء و صفراء و حمراء، هذا ما يجعل المواجهات جميلة ليس فقط عند اللعب بل يُكون لنا لوحة بصرية.

من جانب آخر تصميم الوحوش و الأعداء متوازن، بعضهم يشبه أعداء واجهناهم في Atropus مع Seline وبعضهم جديد كليا، لكن التصميم العام جميل، أما فيما يخص الشخصيات فعند المشاهد السينمائية تبدو رائعة لكن أثناء تحول المشهد إلى مشاهد عادية فجودة التعابير تقل قليلا للأمانة، لكن وجب احترام مزامنة حركة الشفاه بكل اللغات التي تدعمها اللعبة ومنها العربية فالشخصيات عندما تتحدث فإن حركة الشفاه تتحرك حسب لغة الصوت التي اخترتها، لكن هذا التفصيل غير مشمول داخل المشاهد السينمائية التي تدعم حصرًا المزامنة الانجليزية.

الأداء التقني

الأداء التقني في SAROS يستحق العلامة الكاملة، تجربة سلسة بدون أي مشاكل تقنية صادفتنا خلال التجربة، مع معدل إطارات عالي و ثابت عند الستين بدون أي تقطيع على وضع الأداء، طبعا جربنا اللعبة على وضع الأداء بتسين إطار في الثانية.
الذكاء الاصطناعي للأعداء عالي و شرس، يكفي أنهم يلاحقونك في حال حاولت الفرار بل و يبادرون دوما بمهاجمتك دون مراعاة لأي جوانب تتعلق بجاهزيتك أو مستوى صحتك.

اللعبة تدعم مزايا وحدة التحكم اللاسلكية Dualsense بصورة ممتازة وهو أمر ليس بغريب على أستديو Housemarque الذي قدم أحد أفضل استغلالات وحدة التحكم مع Returnal، فأنت تستشعر كل شيء من الضربات و القفز والحركة بفضل Haptic Feedback، بالإضافة إلى اختلاف الاستشعار من سلاح إلى آخر بفضل Adaptive Triggers.

التصميم الصوتي

الصوتيات في Saros تُعد من أبرز نقاط قوة اللعبة، ويمكن القول إنها من التجارب التي تعطي أهمية كبيرة للتصميم الصوتي من أجل تعزيز الإحساس بالاندماج والتوتر أثناء اللعب. اللعبة تقدم تصميمًا صوتيًا ثلاثي الأبعاد، جعلنا قادرين على تمييز اتجاه الهجمات وتحركات الأعداء خلال المعارك السريعة، وهو عنصر مهم جدًا في لعبة تعتمد على أسلوب الـBullet Hell وكثافة المقذوفات على الشاشة. كما أن أصوات العالم نفسه، من الرياح والاهتزازات والموجات الغامضة، تمنح كوكب Carcosa طابعًا خاصًا يعكس أجواء اللعبة بشكل رائع. المؤثرات الصوتية بدورها متقنة للغاية، سواء تعلق الأمر بصوت الأسلحة، الانفجارات، تلقي الضرر أو حتى قدرات الأعداء المختلفة، إذ تشعر بأن لكل هجمة وزنًا وتأثيرًا حقيقيًا أثناء القتال. أما الموسيقى فهي مكملة لهذه التجربة بشكل ممتاز، حيث تتغير بحسب الموقف، فتهدأ أثناء الاستكشاف لتُبرز غموض العالم ووحدته، ثم ترتفع حدتها بشكل كبير خلال المواجهات والزعماء، ما يرفع مستوى الأدرينالين ويجعل المعارك أكثر حماسًا وتوترًا. هذا التكامل بين الصوتيات والموسيقى يمنح Saros هوية سمعية قوية تُساهم بشكل مباشر في جودة التجربة ككل.

البلاتينيوم

إذا كنت من هواة التروفيات فأنت مقبل على تحديات ممتعة لحصد البلاتينيوم في Saros، البلاتينيوم في اللعبة أسهل مقارنة بـ Returnal لكنه يتطلب إنجاز عدة تحديات بعضها رئيسي كهزيمة الزعماء وبعضها يتعلق بتحديات أغلبها مرتبط بالجيمبلاي مايزيد من تقديرنا للبلاتينيوم الذي يستهدف دفعنا على استغلال كافة عناصر اللعب المتاحة.

اللغة العربية

من ناحية التعريب، تقدم Saros واحدة من أفضل تجارب اللغة العربية في ألعاب البلايستيشن مؤخرًا. اللعبة تدعم العربية بشكل ممتاز، سواء من خلال ترجمة القوائم، الواجهة، الحوارات وحتى شعار اللعبة الذي تم تعريبه بالكامل “سارُس”. الترجمة جاءت احترافية وواضحة في معظم الأحيان، وساعدت على إيصال أجواء العالم وقصته الغامضة بطريقة سلسة للاعب العربي.

فيما يخص الدبلجة العربية فهي حسنة إجمالًا وتُعتبر خطوة إيجابية، خاصة مع جودة الأداء في بعض المشاهد، لكنها لا تصل إلى مستوى Returnal. شخصيًا فضّلت اللعب بالأصوات الإنجليزية مع الترجمة العربية، لأن الأداء الصوتي الأصلي بدا أكثر انسجامًا مع أجواء اللعبة وشخصياتها. الجميل أيضًا كما ذركنا سابقًا أن اللعبة تدعم تحريك الشفاه باللغة العربية (ليس أثناء المشاهد السينمائية)، ما يجعل الحوارات تبدو طبيعية ومنسجمة بشكل كبير مع الدبلجة، ويُظهر حجم الاهتمام الذي حصل عليه التعريب هذه المرة.

في النهاية، لا يسعنا سوى شكر استوديو Housemarque على اهتمامه الكبير بالتعريب بعد العمل الرائع الذي قدمه سابقًا مع Returnal، وكذلك شكر PlayStation العربية على استمرار دعمها القوي للغة العربية في ألعاب الطرف الأول.

المميزات و العيوب

المزايا

  • أسلوب اللعب حماسي وسريع
  • تصميم المراحل مشجع على اللعب باستمرار
  • مواجهات زعماء ملحمية
  • أداء تقني ممتاز
  • لوحات بصرية فاخرة
  • تحدي صعب وحماسي
  • تصميم صوتي رفيع المستوى
  • استغلال رائع لمزايا Dualsense
  • دعم ممتاز للغة العربية

العيوب

  • القصة لا تملك عنصر الجذب و أقل من Returnal
  • حركات و تعبيرات الكلام غير السينمائية أقل من المستوى المعهود

الخلاصة

OpenCritic Rating

Final Thoughts

OpenCritic

Housemarque Studio once again proves its ability to create unique games with its own identity. Saros offers a difficult and intense journey filled with chaotic battles and huge Bullet Hell moments, creating fast-paced and addictive gameplay while giving the world beautiful visuals. The game also delivers excellent technical performance and great sound design. If you enjoyed Returnal and are looking for a similar experience, then don’t hesitate to travel to Carcosa planet and enjoy one of the most exciting action games out there.

9

التقييم

التقييم - 9

9

أثبت Housemarque Studio قدرته على خلق تجارب فريدة تحمل هويته الخاصة، رحلة شاقة وصعبة بمواجهات محتدمة و كميات هائلة من المقذوفات المتجهة نحوك، ما يوَلد أسلوب لعب إدماني سريع الإيقاع، يضيف جمالية بصرية رائعة للعالم، فضلا عن أدائها التقني وتصميمها الصوتي الرائعين. لذا إذا كنت تبحث تجربة تقدم لك كل ما سبق وكنت معجبًا سابقا بـ Returnal، فانطلق في أقرب رحلة إلى كوكب Carcosa لتعيش واحدة من أكثر تجارب الأكشن إثارة وحماس.

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

Aimen Taib

خريج في الاعلام و الميديا الجديدة ، مسؤول التحرير في شبكة Just Play It ، منظم و مؤسس في Algeria Game Awards .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى