المراجعات

مراجعة Kiln

نبذة عن اللعبة

Kiln - Tested on PS5

Kiln – Tested on PS5

PS5XBOX SERIESPC
Double Fine Productions • Xbox Game Studios
Action
April 23, 2026 • اللعبة لا تدعم اللغة العربية

القصة

منذ اللحظة الأولى التي تبدأ فيها لعبة Kiln، يتضح أن المطورين لم يرغبوا في تقديم عالم تقليدي مليء بالأبطال الخارقين أو المحاربين الأسطوريين. بدلًا من ذلك، تأخذنا اللعبة إلى عالم غريب تسكنه أرواح صغيرة لا تمتلك أجسادًا حقيقية، وتعتمد على الفخار كوسيلة للتفاعل مع البيئة المحيطة بها.

في هذا العالم، لا يُعتبر الفخار مجرد حرفة أو عنصر جمالي بل يمثل أساس الحياة والمجتمع. فالأرواح تقوم بصناعة أوعية وأجساد خزفية مختلفة الأحجام والأشكال لتتمكن من الحركة والعمل وخوض المنافسات ضد الآخرين. ومن هنا تأتي تسمية اللعبة Kiln، والتي تعني فرن الفخار الذي يُستخدم لتحويل الطين إلى قطع خزفية صلبة.
تدور أحداث اللعبة داخل مجموعة من القرى والمناطق التي تتمحور حياتها بالكامل حول صناعة الفخار. ويُنظر إلى الأفران الضخمة المنتشرة في أنحاء العالم على أنها مصادر للحياة والطاقة، لذلك تحظى بأهمية كبيرة لدى جميع السكان.

ورغم الطابع الكوميدي والمرح الذي يميز اللعبة، فإن العالم الذي تقدمه يمتلك خلفية مثيرة للاهتمام. فهناك تنافس دائم بين المجموعات المختلفة للسيطرة على الموارد والحفاظ على أفرانها مشتعلة، مما يؤدي إلى تنظيم منافسات وصراعات مستمرة بين الفرق.
الأرواح التي تسكن الأواني الخزفية ليست شريرة بطبيعتها، لكنها تسعى لإثبات تفوقها والحفاظ على مكانتها داخل المجتمع. ولهذا السبب تتحول المنافسات الودية أحيانًا إلى معارك فوضوية مليئة بالاصطدامات والتحطيم.

لا تعتمد Kiln على سرد قصصي مباشر من خلال المشاهد السينمائية الطويلة، بل تترك معظم التفاصيل للاعب كي يكتشفها أثناء اللعب. ويمكن ملاحظة الكثير من المعلومات من خلال تصميم الخرائط، والشخصيات، والعناصر المنتشرة داخل البيئة.
العالم نفسه يبدو وكأنه مستوحى من الأساطير والحكايات الشعبية، حيث تمتزج العناصر السحرية مع الأجواء الكرتونية بطريقة تجعل كل منطقة تمتلك طابعها الخاص.
ومع التقدم في اللعب، يبدأ اللاعب بفهم العلاقة بين الأفران والأرواح، ويدرك أن الصراع الدائر ليس مجرد منافسة رياضية، بل جزء من دورة الحياة داخل هذا العالم.
وتنجح اللعبة في جعل الفخار عنصرًا محوريًا في كل شيء؛ من تصميم الشخصيات إلى أسلوب اللعب وحتى طبيعة الصراع نفسه.

ورغم أن القصة لا تُعتبر العنصر الأهم في التجربة، فإنها تنجح في منح اللعبة هوية مميزة تختلف عن معظم الألعاب الجماعية الأخرى.
كما أن غياب السرد التقليدي يمنح اللاعبين مساحة واسعة لتفسير العالم بطريقتهم الخاصة، وهو ما يزيد من جاذبية التجربة لدى محبي القصص البيئية.
الأحداث لا تدور حول إنقاذ العالم أو هزيمة شرير خارق، بل حول مجتمعات صغيرة تحاول إثبات قوتها والمحافظة على مواردها من خلال المنافسة والتعاون.
هذا التوجه البسيط يناسب طبيعة اللعبة التي تركز على المتعة الجماعية أكثر من التركيز على الدراما.

ومن المثير للاهتمام أن المطورين استطاعوا بناء عالم متكامل انطلاقًا من فكرة تبدو غريبة للغاية على الورق.
فمن الصعب تخيل لعبة تدور حول صناعة الفخار وتنجح في تقديم خلفية قصصية مقنعة، لكن Kiln تحقق ذلك بشكل جيد.
كل شخصية داخل اللعبة تمثل قطعة فخارية مختلفة، ولكل تصميم طابعه وشخصيته الخاصة، مما يضيف المزيد من التنوع إلى العالم.
كما تساعد الرسوم الكرتونية والألوان الزاهية في جعل هذا العالم يبدو حيًا ومليئًا بالطاقة.
ورغم أن اللاعب لن يقضي ساعات طويلة في متابعة القصة، فإنه سيشعر بوجود عالم حقيقي خلف الأحداث التي يعيشها.
وتُعد هذه نقطة إيجابية مهمة بالنسبة للعبة جماعية تعتمد أساسًا على المنافسة بين اللاعبين.

أسلوب اللعب

يقدم أسلوب اللعب في Kiln تجربة مختلفة عن معظم الألعاب الجماعية التنافسية الموجودة حاليًا، حيث يعتمد على فكرة مبتكرة تتمثل في صناعة الشخصيات الفخارية واستخدامها داخل مباريات جماعية مليئة بالفوضى والتعاون. ومنذ بداية التجربة، يلاحظ اللاعب أن اللعبة لا تضعه أمام مجموعة شخصيات جاهزة للاختيار بينها كما هو الحال في معظم ألعاب الأبطال، بل تمنحه حرية تشكيل شخصيته بنفسه من خلال نظام صناعة الفخار الذي يمثل جوهر التجربة بأكملها. تبدأ كل مباراة بمرحلة إعداد تسمح للاعب بتصميم الوعاء الفخاري الذي سيستخدمه خلال المواجهة، وهنا تظهر أولى نقاط التميز في اللعبة، لأن الشكل الذي يختاره اللاعب لا يؤثر على المظهر فقط، بل ينعكس بشكل مباشر على طريقة اللعب والقدرات المتاحة له. فالأوعية الصغيرة تتميز بالسرعة وخفة الحركة، بينما تتمتع الأوعية الأكبر بقدرة أعلى على تحمل الضرر، في حين توفر بعض التصاميم توازنًا بين الهجوم والدفاع. هذا النظام يمنح اللاعبين حرية كبيرة في ابتكار أساليب لعب مختلفة وتجربة تشكيلات متنوعة بحسب احتياجات الفريق.

تعتمد المباريات على نظام لعب جماعي يجمع بين المنافسة والتعاون، حيث ينقسم اللاعبون إلى فريقين يتكون كل منهما من أربعة لاعبين. والهدف الأساسي لا يتمثل في القضاء على جميع الخصوم، بل في تنفيذ مهام محددة مرتبطة بجمع المياه ونقلها إلى أهداف معينة داخل الخريطة. هذا التوجه يجعل المباريات أكثر تنوعًا من مجرد مواجهات قتالية مباشرة، إذ يضطر اللاعبون إلى الموازنة بين الهجوم والدفاع والعمل الجماعي لتحقيق الفوز. كما أن نجاح الفريق لا يعتمد على مهارة فرد واحد، بل على قدرة جميع الأعضاء على التعاون وتوزيع الأدوار بشكل فعال.

وتتميز حركة الشخصيات بالسلاسة والاستجابة السريعة، ما يجعل التنقل داخل الخرائط ممتعا وسهل التعلم حتى بالنسبة للاعبين الجدد. ويمكن للاعبين الجري والقفز والتدحرج واستخدام قدرات خاصة مرتبطة بتصميم شخصياتهم. كما تضيف الفيزياء المستخدمة في اللعبة طابعًا فوضويًا ممتعًا، حيث تؤثر الاصطدامات والأوزان المختلفة على مجريات المواجهة بشكل مستمر. وغالبًا ما تؤدي هذه التفاعلات إلى مواقف مضحكة وغير متوقعة تزيد من متعة اللعب الجماعي.
أحد أكثر العناصر إثارة للاهتمام هو نظام الضرر. فبدلًا من الاعتماد على شريط صحة تقليدي، تعتمد Kiln على نظام تدمير واقعي للخزف. عندما تتعرض الشخصية للضربات تبدأ التشققات بالظهور على سطحها تدريجيا ومع استمرار الضرر تزداد الكسور حتى يتحطم الوعاء بالكامل. هذا النظام لا يمنح اللعبة طابعًا بصريًا مميزًا فحسب، بل يساعد اللاعب أيضًا على تقييم وضعه الصحي من خلال مظهر شخصيته. كما أن رؤية آثار المعارك على الشخصيات تضيف شعورًا أكبر بالتفاعل والانغماس داخل المباريات.

وتتنوع القدرات الخاصة بحسب نوع الوعاء وتصميمه، حيث يمكن لبعض الشخصيات تنفيذ هجمات قوية تعتمد على الاندفاع بينما تركز شخصيات أخرى على السرعة أو التحكم في المساحة المحيطة بها. ويساهم هذا التنوع في منح المباريات عمقًا تكتيكيًا أكبر مما قد يبدو عليه الأمر في البداية. كما يشجع اللاعبين على تجربة تصاميم مختلفة واكتشاف أفضل الأساليب التي تناسب طريقة لعبهم.

وتلعب الخرائط دورًا مهمًا في دعم أسلوب اللعب إذ تحتوي على مسارات متعددة وعناصر تفاعلية تؤثر على سير المباريات. ويجب على اللاعبين استغلال تصميم البيئة بشكل ذكي للوصول إلى الأهداف أو الهروب من الخصوم أو نصب الكمائن. كما تضيف بعض العناصر المتحركة مزيدا من التحدي وتجبر اللاعبين على التكيف مع الظروف المتغيرة باستمرار.

ومن الجوانب الإيجابية أيضًا أن اللعبة سهلة التعلم نسبيا، حيث يمكن فهم أساسياتها خلال فترة قصيرة لكنها في الوقت نفسه توفر مستوى جيدا من العمق للاعبين الراغبين في إتقانها. فمع مرور الوقت يبدأ اللاعب في فهم تأثير كل تصميم فخاري على الأداء، ويتعلم كيفية التنسيق مع أعضاء فريقه لتحقيق أفضل النتائج.
ورغم أن الفكرة الأساسية تبدو بسيطة، فإن Kiln تنجح في تقديم مباريات مليئة باللحظات الممتعة واللقطات غير المتوقعة. فكل مواجهة تختلف عن الأخرى بسبب اختلاف تصاميم الشخصيات واستراتيجيات الفرق. وهذا التنوع يساعد على الحفاظ على متعة التجربة لفترة أطول ويمنع الشعور بالتكرار السريع.

ومع ذلك، لا يخلو أسلوب اللعب من بعض الملاحظات. فاعتماد اللعبة على نمط لعب رئيسي واحد قد يجعل بعض اللاعبين يشعرون بالتكرار بعد عدد كبير من المباريات خاصة إذا لم يحصلوا على محتوى إضافي أو أطوار جديدة بمرور الوقت. كما أن التجربة تصبح أكثر متعة عند اللعب مع الأصدقاء مقارنة باللعب الفردي مع لاعبين عشوائيين. ورغم ذلك، تبقى الفكرة الأساسية قوية ومبتكرة بما يكفي لتجعل Kiln واحدة من أكثر الألعاب الجماعية تميزا في السنوات الأخيرة.

في النهاية، يمكن القول إن أسلوب اللعب هو العنصر الأقوى في Kiln بلا منازع. فهو يجمع بين الإبداع والبساطة والتعاون، مع تقديم تجربة مختلفة عن كل ما اعتاد عليه اللاعبون في ألعاب المنافسة الجماعية. وبين صناعة الفخار، القتال، العمل الجماعي والفوضى الممتعة التي ترافق كل مباراة، تنجح اللعبة في تقديم تجربة فريدة تمتلك شخصيتها الخاصة وتترك انطباعًا إيجابيًا لدى من يمنحها فرصة حقيقية.

التوجه الفني

يُعد التوجه الفني في لعبة Kiln أحد أبرز عناصر قوتها وأكثرها تميزا، فهو أول ما يلفت انتباه اللاعب منذ مشاهدة العرض الدعائي الأول. تعتمد اللعبة على أسلوب بصري كرتوني ثلاثي الأبعاد مليء بالألوان الزاهية التي تعكس طبيعة التجربة الخفيفة والفوضوية التي يسعى المطورون إلى تقديمها. وعلى الرغم من بساطة الفكرة الأساسية المتمثلة في القتال باستخدام أوانٍ فخارية، فإن الفريق الفني نجح في تحويلها إلى عالم مليء بالشخصية والهوية الخاصة. تظهر شخصيات اللعبة بأشكال مستوحاة من المزهريات والأباريق والأكواب والأواني الخزفية المختلفة لكن كل شخصية تمتلك ملامحها وتفاصيلها الخاصة التي تجعلها مختلفة عن غيرها.

كما تتميز الوجوه والعيون بتعابير مبالغ فيها تضيف الكثير من الحيوية إلى الشخصيات أثناء الحركة والقتال. يعتمد تصميم العالم على ألوان هادئة ومريحة للعين، مع استخدام إضاءة ناعمة تمنح البيئات مظهرًا أقرب إلى أفلام الرسوم المتحركة الحديثة. وتساهم الخلفيات المليئة بالتفاصيل والزخارف المستوحاة من ثقافات متعددة في جعل الخرائط أكثر جاذبية بصريًا. كما يلاحظ اللاعب اهتمام المطورين بأدق التفاصيل، إذ تتناغم جميع عناصر البيئة مع الفكرة الرئيسية للعبة المتمثلة في صناعة الفخار والأفران والخزف. كذلك تتميز الحركات بسلاسة كبيرة تجعل الشخصيات تبدو وكأنها دمى كرتونية نابضة بالحياة.

ورغم كثرة التأثيرات البصرية أثناء المباريات تحافظ اللعبة على وضوح الصورة وسهولة متابعة الأحداث. كما يبرز أسلوب Double Fine في إعطاء طابعا فنيا فريدا بعيد كل البعد عن الواقعية المفرطة التي أصبحت شائعة في العديد من الألعاب الحديثة. وفي النهاية ينجح التوجه الفني في Kiln في تحقيق هدفه الأساسي، وهو بناء عالم مرح ومميز يمكن التعرف عليه فورًا من خلال لقطة واحدة فقط مما يمنح اللعبة هوية بصرية قوية تساعدها على التميز وسط المنافسة الكبيرة في سوق الألعاب الجماعية.

الموسيقى والمؤثرات الصوتية

تؤدي الموسيقى والمؤثرات الصوتية دورًا مهمًا في تعزيز هوية اللعبة وأجوائها المرحة. فعلى الرغم من أن اللعبة تركز بشكل أساسي على المنافسة الجماعية والفوضى التي تحدث داخل المباريات، فإن الجانب الصوتي ينجح في منح التجربة طابعًا خاصًا يميزها عن العديد من الألعاب المشابهة. تعتمد الموسيقى على ألحان حيوية وخفيفة تتماشى مع الأسلوب الكرتوني الذي تتبناه اللعبة، حيث ترافق اللاعب أثناء المباريات دون أن تصبح مزعجة أو مشتتة للانتباه.

كما تتغير وتيرة الموسيقى بحسب مجريات المواجهة، مما يساعد على رفع مستوى الحماس خلال اللحظات المهمة. أما المؤثرات الصوتية فتُعتبر من أبرز نقاط القوة في التجربة خصوصًا الأصوات المرتبطة بتحطم الأواني الفخارية . إذ يشعر اللاعب بوقع كل ضربة بفضل جودة هذه المؤثرات ووضوحها. كما أن صوت التشققات الذي يسبق تحطم الشخصيات يضيف إحساسًا بالتوتر ويجعل اللاعب أكثر حرصًا أثناء القتال. وتساهم أصوات الحركة والقفز واستخدام القدرات المختلفة في جعل المباريات أكثر حيوية وتفاعلًا. كذلك تمنح الأصوات البيئية داخل الخرائط شعورًا بالحياة وتجعل العالم أكثر إقناعًا.

ويُحسب للمطورين نجاحهم في تحقيق توازن جيد بين الموسيقى والمؤثرات الصوتية، فلا يطغى أحدهما على الآخر خلال اللعب. ورغم أن الموسيقى قد لا تحتوي على مقطوعات تبقى عالقة في الذاكرة لفترات طويلة، فإنها تؤدي دورها بكفاءة وتنسجم بشكل ممتاز مع طبيعة اللعبة وأسلوبها الفني. وفي المجمل، ينجح الجانب الصوتي في Kiln في دعم التجربة وإضافة المزيد من المتعة والحيوية إلى المباريات، ليشكل عنصرًا مهمًا من عناصر نجاح اللعبة.

المزايا

  • فكرة أصلية لم نشاهد مثلها من قبل.
  • نظام صناعة الفخار يؤثر فعليًا على أسلوب اللعب.
  • أسلوب بصري مميز ومليء بالشخصية.
  • نظام تدمير الخزف ممتع بصريًا.
  • تنوع جيد في الأشكال والقدرات.
  • سهولة الدخول إلى اللعبة رغم وجود عمق في اللعب.

العيوب

  • المحتوى الحالي محدود نسبيًا.
  • نمط اللعب الرئيسي قد يصبح متكررًا مع الوقت.
  • قد لا تجذب محبي التجارب الفردية التي اشتهر بها استوديو Double Fine.
  • بعض اللاعبين قد يرون أن الفكرة وحدها لا تكفي للحفاظ على اهتمامهم لفترة طويلة.
  • عدم دعم اللغة العربية.
OpenCritic Rating

Final Thoughts

OpenCritic

Kiln delivers an innovative and entertaining multiplayer experience that blends the chaos of competitive gameplay with the creativity of pottery crafting. Its diverse gameplay offers players the freedom to customize their characters, while its distinctive cartoon-inspired art style gives the game a unique visual and audio identity. Although the game currently suffers from limited content, some repetitive elements, and a heavy reliance on an active player community, its strong foundation makes it a standout experience and an easy recommendation for fans of competitive multiplayer games.

7.5

الخلاصة

التقييم - 7.5

7.5

في النهاية، تنجح Kiln في تقديم تجربة جماعية مميزة بفضل فكرتها الغير تقليدية التي تجمع بين صناعة الفخار والمنافسة الجماعية داخل مباريات مليئة بالفوضى والمرح. ورغم بساطة الفكرة على الورق فإن تنفيذها جاء ممتعا ومدعوما بأسلوب لعب متنوع يمنح اللاعبين حرية كبيرة في تشكيل شخصياتهم وتحديد أدوارهم داخل الفريق. كما يساهم التوجه الفني الكرتوني الملون والمؤثرات الصوتية الممتعة في منح اللعبة هوية خاصة يسهل تمييزها عن غيرها من الألعاب التنافسية. وعلى الرغم من محدودية المحتوى الحالية ، الإحساس بعنصر التكرار قليلا واعتمادها الكبير على وجود مجتمع نشط من اللاعبين، فإن الأساس الذي بُنيت عليه التجربة يبدو واعدًا للغاية، لذا ننصح كل محبي هذا النوع من الألعاب بتجربتها .

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

Ben Abderrahmane Mohamed Samy

آرثر مورغان هو أفضل شخصية في عالم ألعاب الفيديو، و Assassin's Creed هي سلسلتي المفضلة. كمراجع في فريق Just Play It، أهتم بجميع أنواع الألعاب، من المغامرات الملحمية إلى التجارب المستقلة المبتكرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى