المراجعات

مراجعة Onimusha: Way Of The Sword

نبذة عن اللعبة

Onimusha: Way Of The Sword - Tested On PS5

Onimusha: Way Of The Sword – Tested On PS5

PS5XBOX SERIESPC
Capcom • Capcom
Action – Adventure
2026/09/04 • اللعبة تدعم اللغة العربية قوائم فقط

القصة

لعبة Onimusha: Way of the Sword هي إصدار جديد من سلسلة Onimusha، وتقدم قصة مستقلة عن الأجزاء السابقة.

تبدأ قصتنا مع شاب ساموراي طموح يُدعى مياموتو موساشي، يسعى لأن يصبح أعظم مقاتل وسياف، ليصل إلى مدينة كيوتو بهدف مواجهة مبارزين أقوياء وإثبات مهاراته في المبارزة بالسيف.لكن المفاجأة أن مدينة كيوتو لم تعد مدينة طبيعية، فقد بدأت قوة غامضة تُعرف باسم «غيوم الهلاك» بالتهام المدينة تدريجيًا، بالتزامن مع ظهور مخلوقات غريبة تُعرف باسم الغينما.وأثناء خوض مياموتو موساشي معارك ضد عدد من الساموراي، ومن أبرزهم الساموراي ساساكي غانريو، يقع كلاهما ضحية لهذه القوة الغامضة، ويتعرضان لهجوم من مخلوقات الغينما، مما يؤدي إلى مقتلهما.يقال إن النهاية في كثير من الأحيان تكون دائمًا بداية لرحلة جديدة.

وأثناء طريق مياموتو موساشي نحو الجحيم، يظهر رجل غامض يرتدي ملابس بيضاء، ويمسك ببطلنا ويرغمه على ارتداء معصم الأوني. لكنه ليس معصمًا عاديًا، بل يمتلك قوة غامضة يتمكن بفضلها من معالجة موساشي وإعادته إلى الحياة.

لكن مياموتو موساشي لم يتقبل هذه القوة الجديدة، فهو يؤمن بأن طريق السيف هو القوة العظمى.يستيقظ بطلنا ليجد نفسه وسط فوضى عارمة تسببت بها غيوم الهلاك التي تواصل ابتلاع مدينة كيوتو. وهناك يكتشف أن معصم الأوني سيكون بمثابة رفيق له خلال رحلته، إذ تسكنه روح غامضة.

يحمل موساشي الكثير من التساؤلات حول ما يحدث، وينتهي به المطاف أمام أونو نو تاكامورا، حارس بوابة الجحيم، حيث يكتشف أنه يواجه قوة غامضة تسربت من العالم السفلي، تُعرف باسم «غيوم الهلاك».ومن هنا، تبدأ شخصية بطلنا مياموتو موساشي بالتغير تدريجيًا، ويبدأ في تقبل مصيره الجديد، كما يدرك أن قوة معصم الأوني قد تكون وسيلته الوحيدة للبقاء على قيد الحياة.وفي المقابل، عليه التصدي لـغيوم الهلاك وتطهير مدينة كيوتو منها.

فهل سينجح مياموتو موساشي في إنقاذ مدينة كيوتو؟ وما طبيعة القوة الغامضة التي تُعرف بـ«غيوم الهلاك»؟ ومن يقف وراء هذه القوة؟ كل هذا ستكتشفه خلال رحلتك في لعبة Onimusha: Way of the Sword.

وبعد خوض هذه الرحلة ومعرفة تفاصيل أحداثها، يمكن القول إن اللعبة نجحت في إثارة حماسنا لمعرفة إلى أين ستؤول الأحداث، خصوصًا فيما يتعلق بمصير مياموتو موساشي وكيف ستتطور شخصيته ودوره خلال الرحلة. كما طرحت العديد من التساؤلات والأسرار الغامضة التي أثارت فضولنا لمعرفة حقيقتها ومن يقف وراء الأحداث التي تشهدها كيوتو.

لكن رغم ذلك، لم تكن الحبكة بالمستوى الذي كنا نأمله؛ فغالبًا ما كانت مهمات القصة تتجه إلى تطهير المناطق والقضاء على الأعداء، لتبدو في بعض الأحيان أقرب إلى مهمات جانبية متكررة بدلًا من كونها جزءًا من حبكة رئيسية متماسكة. كما أن السرد كان يفتقر إلى العمق، وحتى الحوارات مع الشخصيات جاءت في معظمها سطحية ولم تستغل الشخصيات والأحداث بالشكل الكافي.

ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه الملاحظات، كانت الأحداث تمتلك ما يكفي من الغموض والتساؤلات التي تجعلنا متحمسين لمواصلة التقدم، ومعرفة ما سيحدث لموساشي، وكيف ستتطور رحلته، والوصول إلى نهاية اللعبة.

نظام اللعب في Onimusha: Way of the Sword وعالمها

يقدم عالم لعبة Onimusha: Way of the Sword مجموعة متنوعة من المناطق والبيئات، مع اختلاف أسلوب اللعب والاستكشاف من منطقة إلى أخرى.

تُعد كيوتو الشرقية أبرز هذه المناطق، حيث تضم خريطة واسعة تتيح للاعب التجول بحرية واستكشاف أسرارها والبحث عن الأنشطة والمحتويات الجانبية. وإلى جانبها، تتواجد العديد من المناطق الأخرى، مثل معبد كيوميزو-ديرا، ومأوى الأوني، وقلعة نيجو-جو، والمختبر الجوفي، وقصر كيوتو الإمبراطوري، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى ذات الخرائط الخطية.

ولا تمنحك اللعبة جميع هذه المناطق منذ البداية، بل يتم فتحها تدريجيًا مع تقدمك في القصة. ومع فتح منطقة جديدة والتقدم فيها، يمكنك العودة إليها في أي وقت لاحقًا ومواصلة استكشافها وإنجاز الأنشطة التي تركتها خلفك.

كما تتواجد في عالم اللعبة مرايا الأرواح، وهي عبارة عن أضرحة تؤدي دورًا مشابهًا لنقاط الحفظ والتطوير الموجودة في ألعاب السولز. ومن خلالها يمكنك حفظ تقدمك، والاستفادة من بعض خيارات التطوير، بالإضافة إلى التنقل السريع بين المرايا التي قمت بفتحها. ويتم اكتشاف هذه المرايا وفتحها تدريجيًا أثناء تقدمك في القصة أو خلال استكشافك لعالم اللعبة، ما يجعلها نقاطًا مهمة تساعدك على التنقل بين المناطق والعودة إلى الأماكن التي سبق أن زرتها.

أما نظام تقدم القصة، فهو خطي بشكل أساسي؛ فعند بدء مهمة رئيسية، تسير أحداثها وفق مسار محدد، ومع تقدمك فيها تُفتح مناطق جديدة وتنتقل إلى مراحل وأماكن مختلفة.ومع ذلك، لا تجبرك اللعبة على إكمال المهمة التي بدأت بها بشكل متواصل، إذ تمنحك حرية التوقف والعودة للاستكشاف أو القيام بأنشطة أخرى، ثم استكمال مهمتك لاحقًا.

وبذلك يمكن وصف عالم Onimusha: Way of the Sword بأنه شبه عالم مفتوح؛ فهو يجمع بين التقدم القصصي الخطي والمناطق القابلة للاستكشاف بحرية، مع فتح المزيد من أجزاء العالم تدريجيًا كلما تقدمت في رحلتك، إلى جانب وجود نقاط حفظ وتطوير ومرايا تسمح لك بالتنقل بين المناطق التي اكتشفتها.

شخصيات Onimusha: Way of the Sword وعلاقتها بمياموتو موساشي

شيزوكا غوزن :

هي الروح التي تسكن معصم الأوني الخاص بمياموتو موساشي، والذي يلتصق بذراعه.لكنها ليست مجرد روح تسكن المعصم، بل شخصية لها دور محوري في أحداث اللعبة، وتُعد بمثابة الرفيقة والمرشدة لموساشي خلال رحلته.

في البداية، تكون العلاقة بين شيزوكا وموساشي متوترة، إذ يرفض موساشي قوة معصم الأوني ولا يرغب في الاعتماد عليها، لأنه يؤمن بأن طريق السيف هو القوة العظمى. لكن مع مرور الوقت، يدرك أن المعصم هو ما يبقيه على قيد الحياة، ويبدأ تدريجيًا في تقبل قوته الجديدة.

كما أن وجود شيزوكا داخل معصم موساشي يحمل سببًا قصصيًا مهمًا، فهي ليست مجرد شخصية موجودة لتقديم الإرشادات وشرح عالم اللعبة، بل تمتلك قصتها وأهدافها الخاصة، والتي ترتبط بشكل مباشر بالأحداث.

أونو نو تاكامورا :

هو سياف قوي للغاية ومتقدم في السن، ويمتلك هو الآخر معصم الأوني، كما يتمتع بخبرة كبيرة في التعامل مع قوته واستخدامها.

يلعب تاكامورا دور المرشد والمعلم لموساشي، سواء في كيفية التحكم بقوة الأوني وصقلها، أو في تطوير مهاراته في استخدام السيف. كما أنه حارس بوابة الجحيم، وشخصيته مستوحاة من الأساطير المرتبطة بـإنما، حاكم الجحيم وحارسه.

وتربطه بموساشي علاقة أشبه بعلاقة المعلم بتلميذه، إذ يساعده على فهم قوته الجديدة والتحكم بها، ويوجهه خلال رحلته لمواجهة الخطر الذي حل بمدينة كيوتو.

ساساكي غانريو :

هو ساموراي ومبارز يسعى بدوره لأن يصبح سيافًا عظيمًا، ويرى في مياموتو موساشي خصمًا جديرًا بالمواجهة، لذلك يرغب في مبارزته والتغلب عليه لإثبات تفوقه.

تجمعه بموساشي علاقة تنافسية منذ البداية، فكل منهما يسعى لإثبات مهارته في استخدام السيف. لكن مصيرهما يتقاطع مع قوة الأوني، وعلى الرغم من ذلك، لا تنتهي منافستهما، بل تزداد حدة، وتستمر طرقهما في التقاطع مجددًا خلال الأحداث.

وهكذا، لا تقتصر علاقة موساشي بغانريو على كونها مجرد مواجهة بين سامورايين، بل تتحول تدريجيًا إلى منافسة شخصية تلعب دورًا في تطور رحلة موساشي.

التقدم في Onimusha: Way of the Sword

تقدم اللعبة ثلاثة أنواع رئيسية من التقدم والمهام، وهي:

«سبيل السيف»، و«اللقاءات العشوائية»، و«أسرار كيوتو».

تُعد مهام «سبيل السيف» هي مهام القصة الرئيسية، وتشكل الأساس الذي يرتبط به النوعان الآخران؛ فمع تقدمك في «سبيل السيف»، تُفتح المزيد من المناطق والفرص التي تتيح لك خوض «اللقاءات العشوائية» واكتشاف «أسرار كيوتو». أما «اللقاءات العشوائية»، فهي مهام مرتبطة بسكان كيوتو الشرقية، حيث يمكنك مساعدتهم في مواجهة المشكلات التي تعترض طريقهم، مثل تطهير بعض المناطق من الغينما، وهزيمة الأعداء، ومرافقة السكان إلى أماكن معينة، بالإضافة إلى العديد من المهام الأخرى.

أما «أسرار كيوتو»، فهي مهام تركز على الحكايات والأسرار الغامضة المنتشرة في أنحاء كيوتو، وتقدم قصصًا وأحداثًا مختلفة عن المسار الرئيسي. ومن الأفضل عدم الكشف عن تفاصيلها، لأنها من الأشياء التي تستحق أن يكتشفها اللاعب بنفسه أثناء استكشاف المدينة.

وبالإضافة إلى هذه الأنواع الثلاثة من المهام، تتواجد أنشطة أخرى أثناء تجولك في كيوتو الشرقية، مثل مساعدة السكان الذين يتعرضون لهجمات الغينما والتدخل لإنقاذهم من الخطر. وهذه الأنشطة تشبه إلى حد كبير اللقاءات والمواقف العشوائية التي كانت موجودة في Ghost of Tsushima، حيث تظهر بشكل طبيعي أثناء استكشاف العالم وتمنحك شعورًا بأن المدينة حية وليست مجرد مكان للانتقال بين المهام الرئيسية.

أنظمة المساعدة والاستكشاف في Onimusha: Way of the Sword

الواجهة :


نبدأ بواجهة اللعبة، التي تتميز بتصميم نظيف وبسيط جدًا، ولا تحتوي على الكثير من العناصر المشتتة، خصوصًا أثناء التجول والاستكشاف؛ إذ يظهر أمامك فقط اسم المهمة المفعّلة، ومؤشر يحدد اتجاهها. وعند الدخول في القتال، تظهر مجموعة من المعلومات المهمة، مثل عداد صحة الشخصية، وعدد ثمار هوزوكي المستخدمة للعلاج، ومؤشرات التأثيرات التي تساعدك أثناء القتال، والتي يمكن اختصارها باستخدام زر الاتجاه الأيسر، بالإضافة إلى عداد قدرات أسلحة الأوني، وعداد توهج السيف، ومؤشر المراوغة. وبمجرد انتهاء القتال، تختفي معظم هذه العناصر لتعود الواجهة إلى بساطتها أثناء الاستكشاف. وباختصار، الواجهة مناسبة جدًا لطبيعة اللعبة، ولا تشعرك بوجود عناصر كثيرة على الشاشة أو أي إزعاج أثناء اللعب.

الخريطة :

تتميز الخريطة بتصميم واضح وسهل القراءة، وهي قريبة جدًا في أسلوبها من الخرائط الموجودة في Nioh 3، إذ لا تحتوي على عدد مبالغ فيه من الأيقونات التي قد تجعلها مربكة.تتضمن الخريطة أيقونة خاصة بالمهام الرئيسية، وأيقونات لمرايا الروح، بالإضافة إلى أيقونات المهام الجانبية والأنشطة المختلفة. كما يمكنك تحريك المؤشر فوق أي أيقونة للحصول على معلومات عنها، أو تحديدها كوجهة للوصول إليها بسهولة.

شظية جوهاري أو «النظرة الخاصة» :


شظية جوهاري هي قطعة من مرآة الملك إنما، وتمتلك قدرة خاصة تساعد موساشي على كشف الطريق وتتبع الضوء الذي يقوده نحو وجهته. ولا تقتصر فائدتها على تحديد الاتجاه، إذ يمكن استخدامها أيضًا للكشف عن الأشياء القريبة منك، مثل ثمار هوزوكي، والموارد الساقطة، والكنوز، كما تلعب دورًا مهمًا في الاستكشاف من خلال كشف الحواجز المخفية، والصناديق المرتبطة بقوة الأوني، وفحص بعض المناطق واكتشاف المسارات والطرق التي يمكن سلكها. وبذلك تصبح شظية جوهاري أداة مهمة أثناء الاستكشاف، خصوصًا عند البحث عن الأسرار والمحتويات المخفية في عالم اللعبة.

التدريبات :

التدريبات عبارة عن ساحة خاصة يشرف عليها أونو نو تاكامورا، وتتيح لك خوض مجموعة متنوعة من التمارين لممارسة أساليب القتال والمهارات التي تعلمتها خلال رحلتك. كما تُضاف تدريبات جديدة كلما تعلمت مهارات أو أساليب قتالية جديدة، مما يمنحك فرصة لتجربتها والتعود عليها قبل استخدامها في المعارك الحقيقية. ولا تقتصر الساحة على التدريبات فقط، إذ تسمح لك أيضًا بإعادة مواجهة جميع الزعماء الذين سبق لك هزيمتهم، مع إمكانية تعديل مستوى الصعوبة كما تشاء. وخلال هذه المواجهات، لا يمكنك استخدام أي عنصر علاجي سوى ثمار هوزوكي، كما يمكنك الحصول على مكافآت فريدة تختلف بحسب مستوى الصعوبة الذي تختاره.

الأرواح الحمراء :

عند القضاء على مخلوقات الغينما، تخرج منها أرواح حمراء يقوم معصم الأوني بامتصاصها. وتُعد هذه الأرواح بمثابة العملة الأساسية في اللعبة، حيث يمكنك استخدامها لشراء العديد من العناصر والأغراض، بالإضافة إلى فتح قدرات جديدة وتطويرها. وبالتالي، يصبح جمع الأرواح الحمراء جزءًا أساسيًا من عملية تطوير موساشي، فكلما خضت المزيد من المعارك واستكشفت العالم، ستتمكن من جمع أرواح أكثر والاستفادة منها في تحسين قدراتك وتجهيزاتك.

المعدات والأغراض في Onimusha: Way of the Sword

جراب هوزوكي «العلاج» :

يتيح لك جراب هوزوكي حمل عدد محدود من ثمار هوزوكي، والتي يمكن استخدامها لاستعادة جزء من صحتك أثناء القتال أو الاستكشاف.يمكنك العثور على ثمار هوزوكي خلال رحلتك، أو إعادة تعبئة الجراب من خلال المستودع الخاص بك. كما يمكنك تطوير جراب هوزوكي وزيادة سعته، بالإضافة إلى التبديل بين الجرابات المختلفة، وذلك من خلال زيارة أوكوني.

اختيار الأغراض واستخدامها :

تتيح لك اللعبة اختيار الأغراض التي تريد استخدامها ووضعها في حلقة دائرية سريعة، بحيث يمكنك تخصيصها كما تشاء واختيار العناصر التي تناسب أسلوب لعبك، سواء كانت مخصصة للعلاج أو تمنحك تأثيرات تساعدك أثناء القتال. يمكن وضع 6 أغراض في الحلقة، والوصول إليها بسرعة باستخدام زر الاتجاه الأيسر في يد التحكم، مما يجعل استخدامها أثناء المعارك سريعًا وسهلًا دون الحاجة إلى فتح القوائم.

تعزيز المعدات :

يُعد تطوير المعدات عنصرًا مهمًا في نظام التقدم، حيث يمكنك استخدام المواد التي تجمعها خلال رحلتك لتعزيز معدات موساشي ورفع إحصائياته.

وتنقسم المعدات إلى ثلاثة أنواع رئيسية:

الملابس : تؤثر على الصحة والتحمل
.
السيف : يرفع قوة الهجوم.

معصم الأوني : يعزز قوة الأوني.

ومن خلال جمع المواد المطلوبة، يمكنك ترقية هذه المعدات وزيادة إحصائيات موساشي، مما يجعله أكثر قوة وقدرة على مواجهة الأعداء الأقوى.

قوة الأوني المخفية :

أثناء استكشافك للخريطة، ستظهر أيقونات خاصة بقوة الأوني المخفية، وهي عبارة عن بوابات أوني مخبأة في أرجاء كيوتو الشرقية. عند العثور عليها، تحصل على قوة خاصة تساعدك على فتح مهارات جديدة وتطوير قدرات موساشي، خصوصًا في الجانب القتالي، ولذلك يُعد البحث عنها جزءًا مهمًا من عملية تطوير الشخصية.

التمائم :

يمكنك تجهيز موساشي بمجموعة من التمائم التي تمتلك خصائص وتأثيرات مختلفة، وتؤثر بشكل مباشر على بعض إحصائياته وقدراته.كل تميمة تقدم تأثيرًا خاصًا يمكن أن يعزز قوة موساشي بطرق مختلفة، ما يسمح لك بتخصيص شخصيتك وفق أسلوب اللعب الذي تفضله.كما يمكنك ترقية التمائم داخل قاعة إنما لزيادة قوة تأثيراتها، إلا أن تطويرها يتطلب استخدام الأرواح الحمراء والقرابين التي تجمعها خلال رحلتك

أسلوب اللعب

يُعد أسلوب اللعب العنصر الأهم في أي لعبة تركز على القتال والساموراي، وهنا نجحت Onimusha: Way of the Sword بشكل كبير في تقديم نظام قتال عميق ومتنوع، يجمع بين الهجوم والدفاع والمراوغة والقدرات الخاصة واستغلال البيئة.

والأهم أن هذا التنوع لم يكن مجرد إضافة عدد كبير من المهارات دون هدف، بل كان يخدم أساسيات القتال ويتطور معك تدريجيًا طوال الرحلة. فالقتال في Onimusha ليس عشوائيًا، بل يعتمد على التوقيت والدقة وقراءة تحركات الخصم واتخاذ القرار المناسب في اللحظة المناسبة.
فهناك أوقات للهجوم، وأخرى للدفاع والمراوغة، وأي قرار خاطئ قد يكلفك الكثير.

كما تمنح اللعبة اللاعب حرية كبيرة في تحديد أسلوب لعبه، خصوصًا مع اختلاف قدرات الأسلحة ومهارات الأوني. وهنا لا يعتمد الأمر على قدرات موساشي فقط، بل يلعب ذكاء اللاعب وملاحظته للبيئة المحيطة دورًا مهمًا أيضًا؛ ففي كثير من المواقف، قد يكون استغلال البيئة أو اختيار القدرة المناسبة هو الطريق الأسرع والأكثر متعة للتخلص من الأعداء.ومن هنا نبدأ مع أساسيات القتال.

أساسيات القتال :

تقدم اللعبة الأساسيات المعروفة في ألعاب الأكشن والقتال، مثل الهجمات الخفيفة والثقيلة والصد والمراوغة، لكنها تضيف إليها مجموعة من الأنظمة التي تجعل القتال أكثر عمقًا.

الهجمات الأساسية :

يمكنك تنفيذ الهجمات الخفيفة والثقيلة وتكوين سلاسل من الضربات المتتالية، مع اختلاف تأثير كل نوع من الهجمات بحسب الموقف والعدو الذي تواجهه.أما الصد فيسمح لك بصد هجمات الخصوم، لكنه يستهلك من قدرة التحمل، لذلك لا يمكنك الاعتماد عليه بشكل عشوائي، بل يجب عليك إدارة قدرتك على التحمل بعناية.


المراوغة :

المراوغة لا تقتصر على تجنب الضربة، بل يمكن أن تتحول إلى أداة هجومية بحد ذاتها إذا استُخدمت في التوقيت المناسب.فعند المراوغة بالقرب من العدو يحدث احتكاك بينكما، ويمكن لهذا الاحتكاك دفع العدو نحو الجدران أو حتى نحو أعدائه، ما يتسبب في إلحاق ضرر إضافي بهم.والأهم أن الاحتكاك يدخلنا إلى نظام آخر وهو حالة التوهج.

حالة التوهج :

عند تنفيذ المراوغات والاحتكاك بالأعداء، يمتلئ مقياس التوهج تدريجيًا، وعند اكتماله يدخل سيف موساشي في حالة توهج، ويحيط به وهج يختلف لونه بحسب تصميم السيف المستخدم.أثناء هذه الحالة يصبح موساشي قادرًا على إلحاق ضرر أكبر بالأعداء، ويستمر التوهج حتى ينفد المقياس بالكامل.تنفيذ «خطفة الفارس»وهي من أساليب القتال التي تعتمد على تجنب هجمة العدو في اللحظة المثالية، ما يسمح لك بالرد عليه بطريقة تؤثر بشكل مباشر في قدرة تحمله.وتزداد أهمية هذا الأسلوب مع الأعداء الأقوياء والزعماء، خصوصًا عندما تتعلم كيفية قراءة توقيت هجماتهم.

إيسن :

يُعد إيسن من أهم وأمتع أنظمة القتال في اللعبة، وهو عبارة عن تنفيذات قاتلة تعتمد بشكل أساسي على التوقيت المثالي.فعندما يهاجمك العدو، يمكنك الرد عليه في اللحظة المناسبة بتنفيذ إيسن، لتوجه له ضربة قاضية.ولا يقتصر إيسن على طريقة واحدة، بل يمكن دمجه مع العديد من أنظمة القتال.
فعند استنزاف قدرة تحمل عدة أعداء، يمكنك تنفيذ سلسلة من ضربات إيسن المتتالية، وتحويل مجموعة من الخصوم إلى أهداف سهلة خلال ثوانٍ.كما يمكن دمج خطفة الفارس مع إيسن؛ فعند تفادي هجمة بعيدة المدى في التوقيت المثالي، يستطيع موساشي الانتقال بسرعة نحو العدو وتنفيذ ضربة قاضية.

وهناك أيضًا «تسلسل ارتكاسي»، الذي يسمح لك بتنفيذ عدة مراوغات مثالية متتالية، ومع نجاحك في ذلك يمتلئ مقياس التسلسل، ما يفتح المجال أمام تنفيذ ضربات قاضية متتابعة.أما عند استنزاف قدرة تحمل الزعماء، فيمكنك تنفيذ «إيسن القاصمة»، وهي ضربة قوية تختلف نتيجتها بحسب حالة الزعيم ومكان إصابته:

اللون الأحمر: يسبب ضررًا كبيرًا للزعيم.

اللون الأرجواني: يسبب ضررًا أقل، لكنه يمنحك كمية أكبر من الأرواح.

وهذا يجعل اختيار طريقة إنهاء المواجهة جزءًا من استراتيجية اللاعب، وليس مجرد تنفيذ ضربة قوية.

إبعاد الهجوم :

يُعد إبعاد الهجوم من الأساليب المهمة خصوصًا أثناء مواجهات الزعماء.وهو يعتمد على صد ضربة العدو في اللحظة المثالية باستخدام الصد مع زر ×، ما يؤدي إلى إرباك الخصم واستنزاف جزء كبير من قدرته على التحمل، ويفتح المجال أمام تنفيذ ضربة قاضية.أما ضد الزعماء، فيمكن لهذه الحركة استنزاف كمية كبيرة من قدرتهم على التحمل وفتح المجال لتنفيذ إيسن القاصمة.

وابل النصال :

عندما تتقاطع السيوف مع العدو، قد تدخل في مواجهة مباشرة تُعرف باسم «وابل النصال»، وهي اشتباكات متتالية بالسيوف تنتهي بانتصار أحد الطرفين.ولكسر هذا الاشتباك والفوز به، عليك تنويع هجماتك؛ فإذا استخدمت ضربة خفيفة، يجب أن ترد بضربة ثقيلة والعكس، ما يجعل المواجهة تتطلب سرعة في اتخاذ القرار.

تشابك النصال :

قد يحدث أحيانًا تشابك مباشر بين سيف موساشي وسيف العدو، خصوصًا أثناء المراوغة أو إبعاد الهجوم.وعند حدوث ذلك، عليك الضغط بشكل متتالٍ لكسر الاشتباك، ومع نجاحك في ذلك يمتلئ مقياس حالة التوهج، ما يحول هذا الاشتباك من مجرد مواجهة عشوائية إلى فرصة للحصول على أفضلية إضافية.

الهَصم :

عندما يصد العدو هجماتك، يمكنك اللجوء إلى الهجمات الثقيلة لكسر دفاعه. وبعد كسر دفاع الخصم، يمكنك تنفيذ الهَصم للقضاء عليه، ما يجعل تنويع الهجمات مهمًا بدل الاعتماد على الضربات الخفيفة فقط.

الاغتيالات :

يمكنك أيضًا القضاء على بعض الأعداء بضربة واحدة من خلال التسلل خلفهم وتنفيذ اغتيال، وهو أسلوب مفيد للتعامل مع بعض الخصوم قبل الدخول في مواجهة مباشرة.

قوس الأوني :

مع تقدمك في القصة، تحصل على قوس الأوني، وهو سلاح قوي يسمح لموساشي بمواجهة الأعداء من مسافة بعيدة. يمكنك شحن القوس لإطلاق ضربة أقوى، كما أن تحديد مكان الإصابة يلعب دورًا مهمًا في مقدار الضرر الذي تلحقه بالعدو. لكن أهم ما يميز القوس هو إمكانية استخدامه مع البيئة؛ إذ يمكنك استهداف المتفجرات، وبراميل الزيت، وبعض العناصر القابلة للتفاعل، وحتى نقاط معينة في الصخور المعلقة لإسقاطها على الأعداء. وهنا نصل إلى أحد الجوانب الجميلة في نظام القتال.

استغلال البيئة أثناء القتال :

لا تقتصر المعارك على استخدام السيف والقدرات، بل يمكنك التفاعل مع بعض العناصر الموجودة حولك. يمكنك مثلًا دفع العربات، والاحتماء خلف بعض الحواجز الخشبية، ودفعها نحو الأعداء، واستهداف المتفجرات، ورمي بعض العناصر، وإسقاط الصخور عليهم. كما يمكنك استخدام النار والزيت معًا لإحداث حرائق واسعة تلحق ضررًا بمجموعة من الأعداء. وهذا يجعل البيئة جزءًا فعليًا من القتال، ويمنح اللاعب مساحة أكبر للتفكير بدل الاكتفاء بمواجهة الأعداء وجهًا لوجه.

قوى الأوني :

نصل الآن إلى أهم جزء من قدرات موساشي، وهي قوى الأوني التي يحصل عليها من المعصم الملتصق بذراعه. هذه القوى تمثل عنصرًا أساسيًا في قتاله ضد الغينما، ومع تقدمك في القصة تحصل على قدرات وأسلحة جديدة توسع خياراتك القتالية والاستكشافية.

امتصاص الأرواح :

بعد القضاء على الأعداء، تخرج منهم أرواح مختلفة الألوان، ويمكن لمعصم الأوني امتصاصها. وكل لون يمتلك وظيفة مختلفة: الأرواح الحمراء: تستخدم كمورد أساسي للمقايضة وتطوير القدرات والمعدات. الأرواح الصفراء: تساعد على استعادة الصحة. الأرواح الزرقاء: تملأ مقياس قوة الأوني، وتسمح باستخدام أسلحة الأوني. الأرواح الأرجوانية: تظهر من استخدام بعض أسلحة الأوني أو إيسن القاصمة، وتستخدم لتعبئة مقياس صحوة الأوني. وهنا تصبح عملية امتصاص الأرواح جزءًا أساسيًا من إدارة مواردك أثناء القتال.

رؤيا الأوني :

تسمح رؤيا الأوني لموساشي بكشف أشياء مخفية عن أعين البشر. عند الاقتراب من العناصر المخفية، يبدأ معصم الأوني بالتوهج، ما ينبهك إلى وجود شيء يمكنك اكتشافه. كما تساعد هذه القدرة على: كشف نقوش الأوني وقراءتها. اكتشاف الموارد القريبة. العثور على ثمار هوزوكي. كشف بعض صناديق الكنوز. اكتشاف عناصر وطرق مخفية في البيئة. وبذلك لا تقتصر رؤيا الأوني على القتال، بل تصبح أداة مهمة في الاستكشاف وحل بعض الألغاز والوصول إلى الأسرار.

أسلحة الأوني :

تمثل أسلحة الأوني واحدة من أهم ركائز نظام القتال.لديك 6 أسلحة أوني مختلفة، لكل واحد منها خصائص واستخدامات مختلفة، ويجب عليك اختيار السلاح المناسب بحسب نوع العدو ونقاط ضعفه.يتم شحن مقياس أسلحة الأوني من خلال الأرواح الزرقاء، ويمكنك تجهيز سلاح واحد في كل مرة من قائمة الاختصارات.

توأم السماء:

يستخدم موساشي نصلين من الأوني لتنفيذ سلسلة سريعة من الضربات تسبب ضررًا متوسطًا، لكنها تتميز بقدرتها على استخراج كمية كبيرة من الأرواح الصفراء، ما يجعلها مفيدة لاستعادة الصحة.

صولجان الريح :

يطلق إعصارًا واسع النطاق يلحق الضرر بمجموعة من الأعداء ويؤثر في قدرتهم على التحمل.كما يمكنك دمجه مع النار الموجودة في البيئة لإطلاق إعصار ناري أكثر قوة.

مزلزلات الدجى :

سلاح يشبه مطرقتين بتصميم أوني غريب، ويركز بشكل أساسي على استنزاف قدرة تحمل الأعداء بدل إلحاق ضرر كبير بهم.
ويمكن شحنه للحصول على تأثير أقوى، لكن عملية الشحن تستغرق وقتًا وتتركك عرضة للهجمات.

مستوى الصعوبة

تقدم Onimusha: Way of the Sword عدة مستويات للصعوبة، بحيث تمنح اللاعبين حرية اختيار التجربة التي تناسب خبرتهم وقدرتهم على التعامل مع نظام القتال.

وضع القصة :

يُعد وضع القصة الخيار الأنسب للاعبين الذين ليست لديهم خبرة كبيرة بألعاب الأكشن والقتال، أو لمن يرغبون في التركيز بشكل أكبر على القصة واستكشاف عالم اللعبة ورحلة مياموتو موساشي دون مواجهة تحديات صعبة. هذا الوضع يجعل المواجهات أسهل ويمنح اللاعب مساحة أكبر للتعرف على أنظمة القتال والقدرات المختلفة دون أن يشعر بأنه عالق بسبب صعوبة أحد الأعداء أو الزعماء. والجميل أن اللعبة لا تجعل اختيار هذا المستوى وكأنه يقلل من قيمة التجربة؛ بل يتيح للاعب الاستمتاع بالرحلة والتعرف على عالم Onimusha حتى لو لم يكن معتادًا على ألعاب القتال الصعبة.

وضع التحدي :

أما وضع التحدي فهو موجه للاعبين الذين يبحثون عن تجربة أكثر صعوبة ويريدون اختبار مهاراتهم في القتال.
وبالنسبة لتجربتي، لم أشعر بأن هذا الوضع كان شديد الصعوبة، وفي الوقت نفسه لم يكن سهلًا؛ بل أراه أقرب إلى مستوى متوسط ومناسب لمعظم اللاعبين.

في بداية اللعبة كانت المواجهات سهلة نسبيًا، خصوصًا مع تعلمك لأساسيات القتال والتعرف على قدرات موساشي، لكن مع التقدم في القصة يبدأ مستوى التحدي بالارتفاع تدريجيًا، وتصبح الأعداء والمواجهات أكثر تطلبًا، إلى أن تبدأ فعلًا بالشعور بوجود تحدٍ حقيقي، خصوصًا في بعض المواجهات والزعماء.

ومع ذلك، لا تصل الصعوبة إلى درجة مبالغ فيها، بل تبقى متوازنة وممتعة، خصوصًا إذا كنت تتقن أنظمة مثل المراوغة، وإيسن، وإبعاد الهجمات، واستغلال قدرات الأوني.

وضع الصعوبة الحاسمة :

أما الصعوبة الحاسمة فهي المستوى المخصص للاعبين الذين يريدون اختبار قدراتهم إلى أقصى حد.هذا الوضع يصبح متاحًا بعد إكمال اللعبة وبدء تجربة جديدة، ويقدم تحديًا أكبر بكثير مقارنة بالمستويات السابقة.تزداد قوة الأعداء بشكل واضح، مع ارتفاع صحتهم وقدرتهم على التحمل، كما يصبحون أكثر شراسة وذكاءً في التعامل مع اللاعب، ما يجبرك على إتقان أنظمة القتال المختلفة وعدم الاعتماد على الهجمات العشوائية.وبالتالي، فإن الصعوبة الحاسمة ليست مجرد زيادة في صحة الأعداء، بل تهدف إلى اختبار مدى إتقانك لما تعلمته خلال رحلتك الأولى، وتجعل كل مواجهة تتطلب قراءة أفضل للخصم، وتوقيتًا أدق، وإدارة أفضل للموارد وقدرات الأوني.وبشكل عام، نجحت اللعبة في تقديم مستويات صعوبة متوازنة؛ فوضع القصة مناسب للمبتدئين، ووضع التحدي يقدم تجربة متوسطة وممتعة، بينما تأتي الصعوبة الحاسمة لتمنح اللاعبين المحترفين تحديًا حقيقيًا بعد إنهاء الرحلة الأولى.

المشاهد السينمائية وتأدية الأصوات والحركة

قدمت لعبة Onimusha: Way of the Sword مشاهد سينمائية فاخرة ومبهرة، حيث كان الإخراج مميزًا من مختلف الجوانب، سواء من ناحية أفكار المشاهد، أو زوايا الكاميرا، أو الإضاءة والألوان. كل هذه العناصر اجتمعت لتقدم لنا مشاهد أشبه بمشاهدة أنمي ضخم وعالي الإنتاج، خصوصًا مع المستوى المميز للتمثيل الصوتي. ولا يمكن الحديث عن التمثيل الصوتي دون الإشادة باختيار مجموعة من أبرز مؤدي الأصوات المعروفين في عالم الأنمي لأداء شخصيات اللعبة. فصوت مياموتو موساشي يؤديه يوشيماسا هوسويا، المعروف بأداء شخصية راينر براون في هجوم العمالقة، بينما تؤدي آيا إندو شخصية شيزوكا غوزن، وهي المعروفة بأداء كاتليا بودلير في فيوليت إيفرغاردن وسوميري كاكاي في بوروتو. أما شخصية ساساكي غانريو، فيؤديها نوبوهيكو أوكاموتو، المعروف بأداء غينيا شينازوغاوا في قاتل الشياطين ويو نيشينويا في هايكيو!!.

هذا الاختيار المميز ساهم بشكل كبير في رفع مستوى المشاهد السينمائية، وجعل الشخصيات أكثر حضورًا وتأثيرًا، سواء أثناء المشاهد أو خلال اللحظات العادية داخل اللعبة.

ولا يقل التمثيل الصوتي باللغة الإنجليزية جودة، فقد قدم أداءً ممتازًا هو الآخر، لكن بالنسبة لنا، تبقى اللغة اليابانية الخيار الأفضل؛ فالأداء الياباني كان في مستوى آخر تمامًا، خصوصًا مع طبيعة الشخصيات والأجواء اليابانية التي تقدمها اللعبة.

المؤثرات الصوتية وأصوات العالم

أما على مستوى المؤثرات الصوتية، فقد قدمت اللعبة عملًا متقنًا جعل عالم كيوتو يبدو أكثر حيوية وواقعية. فالأصوات لم تكن مجرد إضافات للمعارك، بل لعبت دورًا مهمًا في نقل أجواء العالم وتعزيز الإحساس بالمكان.أثناء استكشافك، يمكنك سماع صوت الرياح وهي تمر بين الأشجار وبساتين الخيزران، وحركة البيئة المحيطة، وأصوات الطبيعة والطيور والحيوانات، وهو ما يجعل المناطق أكثر حيوية ويمنح كل بيئة طابعًا صوتيًا خاصًا بها.وفي القتال، يظهر الإبداع بشكل أكبر، خصوصًا في صوت اصطدام السيوف، حيث جاءت الضربات مصحوبة بأصوات حادة وقوية تجعل كل مواجهة تبدو أكثر واقعية، إلى جانب أصوات السيوف وهي تشق الهواء، واحتكاك الأسلحة، وسقوطها، والانفجارات والارتطامات، وكل ذلك يجعل المعارك أكثر قوة وإحساسًا.كما أن قوة الأوني حصلت على مؤثرات صوتية خاصة بها، فكل استخدام لقدراتها أو تفعيل تأثيراتها يصاحبه صوت مميز يساعد على الإحساس بقوة هذه القدرات وخصوصيتها، ويجعل استخدامها أكثر إرضاءً أثناء القتال.

ولا ننسى أصوات الشخصيات نفسها أثناء المواجهات؛ فـصرخات الألم عند تلقي الضربات، وصيحات الهجوم، والأنفاس المجهدة، وردود الفعل عند تنفيذ الضربات القوية تضيف وزنًا للمواجهات وتجعل الشخصيات تبدو وكأنها تتفاعل فعليًا مع ما يحدث حولها، بدل أن تكون مجرد نماذج تتحرك على الشاشة.أما الغينما، فقد حصلت بدورها على تصميم صوتي مميز؛ فأصواتها الخشنة والمخيفة، وصرخاتها وطريقة تنفسها وحركاتها، تختلف من نوع إلى آخر، وهو ما يجعل مواجهتها أكثر إزعاجًا ورهبة، خصوصًا عند دخولك إلى المناطق المظلمة أو الأماكن التي تنتشر فيها أعداد كبيرة منها. حتى أصوات الحيوانات والقطعان الموجودة في بعض المناطق تضيف لمسة جميلة إلى العالم، فهي تمنحك شعورًا بأن كيوتو ليست مجرد ساحة للقتال، وإنما مكان يعيش فيه الناس والحيوانات ويتأثر بما يحدث حوله. وبشكل عام، نجحت المؤثرات الصوتية في جعل عالم Onimusha: Way of the Sword مسموعًا بقدر ما هو مرئي؛ فصوت الرياح والطبيعة أثناء الاستكشاف، وصوت السيوف والانفجارات أثناء القتال، وأصوات الأوني والغينما، وحتى صرخات الشخصيات، كلها تعمل معًا لتعزيز الإحساس بالعالم والقتال.

الموسيقى

نجحت اللعبة في توظيف الموسيقى اليابانية من عصر إيدو بشكل رائع، والاستفادة من الفنون الموسيقية الشعبية التي كانت حاضرة في تلك الحقبة، سواء من خلال الموسيقى المسرحية، والغناء السردي، والآلات الموسيقية التقليدية. وكان من أبرزها موسيقى الكابوكي التي تعتمد بشكل كبير على آلة الشاميسين الوترية، إلى جانب استخدام آلات تقليدية أخرى مثل البيوا والشاكوهاتشي، والتي ارتبطت بالموسيقى المتجولة وأجواء الساموراي. هذا التنوع الموسيقي منح اللعبة هوية يابانية أصيلة، وساهم في تقديم صورة أكثر عمقًا عن الحقبة التي تدور فيها الأحداث، كما كان متناسقًا بشكل كبير مع تصميم العالم ومظهره وأجوائه. ولم يقتصر توظيف الموسيقى على الاستكشاف، بل نجحت اللعبة في تغيير أسلوبها الموسيقي بما يتناسب مع طبيعة كل موقف؛ فكانت هناك مقطوعات حماسية خلال مشاهد الأكشن والقتالات، وأخرى درامية في اللحظات العاطفية، بالإضافة إلى أجواء غامضة ومقلقة في بعض المناطق، وحتى الموسيقى المرعبة التي عززت الإحساس بالخطر. ولا يمكن أن ننسى الموسيقى الملحمية أثناء مواجهات الزعماء، والتي كانت مناسبة جدًا لضخامة هذه المعارك وأهميتها، وأضافت المزيد من الحماس والتوتر لكل مواجهة. وبشكل عام، ساهمت الموسيقى بشكل كبير في منح Onimusha: Way of the Sword هوية بصرية وسمعية مميزة، وجعلت أجواء الساموراي ورحلة مياموتو موساشي أكثر حضورًا وإقناعًا، سواء أثناء استكشاف كيوتو أو خوض المعارك والمواجهات المصيرية.

التصاميم الفنية

من أقوى الجوانب التي قدمتها Onimusha: Way of the Sword هي تصاميمها الفنية المبهرة، التي تجمع بين المرجعيات التاريخية والثقافية اليابانية وبين اللمسات الخيالية والإبداعية التي تناسب عالم Onimusha. ويتضح ذلك بشكل كبير في تصميم المدن والبيئات والشخصيات، وصولًا إلى الغينما والزعماء.

تصميم مدينة كيوتو : قدمت اللعبة رؤية تاريخية وفنية رائعة لمدينة كيوتو، مع اهتمام واضح بالحفاظ على الطابع الثقافي والديني للمدينة، سواء في تصميم المعابد والأضرحة، أو الشوارع والمباني والمنازل التقليدية. ومن التفاصيل التي لفتت انتباهنا طريقة تصميم شوارع كيوتو وتقسيماتها المنتظمة، إلى جانب الطابع المعماري للمنازل التي تميزت بالواجهات الخشبية والتفاصيل الدقيقة، مع وجود المتاجر في الطوابق السفلية والمساحات السكنية في الطوابق العلوية، وهو ما جعل المدينة تبدو وكأنها مكان حقيقي يعيش فيه الناس وليس مجرد خلفية لأحداث اللعبة. كما لم تقتصر البيئات على المدينة، بل قدمت اللعبة تنوعًا كبيرًا في الطبيعة المحيطة بها، من الغابات الكثيفة وبساتين الخيزران الشاهقة التي تحجب أشعة الشمس، إلى المناطق الجبلية المحاطة بالغابات والمسارات والمنحدرات الخطرة. حتى التفاصيل الصغيرة في الطبيعة كانت ملفتة، مثل أشجار الأرز والقيقب، والصخور، والنباتات، والضباب، وتوزيع الإضاءة بين الأشجار، وكلها ساهمت في إعطاء كل منطقة شخصيتها الخاصة. والأجمل أن اللعبة لا تقدم كيوتو بصورة مثالية فقط، بل تمزج هذا الجمال التاريخي مع الخراب والدمار الذي تسببت به غيوم الهلاك والغينما، لتظهر لنا مدينة جميلة تتغير ملامحها تدريجيًا تحت تأثير القوى الخارقة.

تصاميم الشخصيات : رغم أن عدد الشخصيات الرئيسية ليس ضخمًا، فإن اللعبة قدمت تصاميم مميزة لكل شخصية، مع اهتمام واضح بالملابس والتفاصيل التي تعكس الحقبة التاريخية والشخصية نفسها. نرى ذلك في تصميم الكيمونو، وملابس الساموراي، والأزياء التقليدية لسكان كيوتو، حيث تختلف الملابس بحسب طبيعة الشخصية ومكانتها ودورها. أما مياموتو موساشي، فقد حصل على تصميم أنيق ومميز، يتمثل في معطف طويل يغطي ظهره وكتفه وذراعه اليمنى، إلى جانب رداء كيمونو خفيف، وهو تصميم يمنحه حضورًا واضحًا كبطل للعبة، وفي الوقت نفسه يحافظ على هويته كساموراي. ولم تكتفِ اللعبة بتصميم واحد للشخصيات، بل تتيح لك تغيير مظهر موساشي من خلال مجموعة متنوعة من التصاميم، سواء للسيوف أو المعاطف أو أزياء الكيمونو، ويمكن فتح بعضها من خلال التقدم في اللعبة أو إكمال تحديات وأنشطة معينة.

تصاميم الغينما :ربما تكون الغينما من أكثر العناصر التي أبدع فيها فريق التصميم، فقد قدمت اللعبة تنوعًا كبيرًا جدًا في أشكالها وهيئاتها، وبعضها كان غريبًا ومخيفًا ومثيرًا للاشمئزاز في الوقت نفسه.والجميل أن الاختلاف بينها لا يقتصر على الشكل الخارجي، بل يمتد إلى حجمها، وحركاتها، وأسلحتها، وأساليب قتالها، ما يجعل كل نوع منها يحمل شخصية مختلفة أثناء المواجهات.سنجد غينما طائرة، وأخرى تشبه الكائنات البحرية أو الأسماك، وأخرى مستوحاة من الحيوانات، بالإضافة إلى مخلوقات تجمع في تصميمها بين أكثر من شكل، مثل مزيج بين الصقر والنينجا، وأخرى تبدو كأنها مخلوقات زومبي، أو كتل ضخمة وبدينة ذات وجوه وعيون غريبة.كما توجد مخلوقات ذات عين واحدة، وأخرى تشبه الخفافيش أو مصاصي الدماء، وأخرى شبيهة بالقرود العملاقة كثيفة الشعر، إلى جانب الكثير من التصاميم الأخرى التي يصعب توقع شكلها قبل مواجهتها.وهذا التنوع جعل الغينما لا تبدو وكأنها مجموعة من الأعداء بتصميمات مختلفة فقط، بل كأنها مخلوقات تنتمي فعلًا إلى عالم آخر، وهو ما يتناسب تمامًا مع طبيعة عالم Onimusha.

تصاميم الزعماء :ما تصاميم الزعماء، فهي من أكثر الجوانب التي أبهرتنا في اللعبة.كل زعيم يمتلك هوية بصرية خاصة به، وتصميمه يرتبط بشكل واضح بطبيعة شخصيته وأسلوب قتاله والقدرات التي يمتلكها. وهذا يجعل الزعيم يبدو وكأنه جزء متكامل من المواجهة، وليس مجرد عدو ضخم يتم وضعه في نهاية المرحلة.التنوع بينهم كبير، سواء من ناحية الحجم، والأسلحة، والهيئة، والحركات، والقدرات، وحتى طريقة تقديمهم داخل المشاهد السينمائية. وكلما واجهت زعيمًا جديدًا تشعر بأن اللعبة تحاول تقديم شيء أكثر إبهارًا من المواجهة السابقة.وبشكل عام، نجحت Onimusha: Way of the Sword في تقديم هوية فنية تجمع بين التاريخ الياباني والخيال المظلم، فبينما تحافظ كيوتو على ملامحها التقليدية، تأتي الغينما والزعماء لتكسر هذا الواقع بتصاميم خيالية ومخيفة، وهو التباين الذي جعل عالم اللعبة يبدو مميزًا ومقنعًا بصريًا.

الأداء التقني

قدمت Onimusha: Way of the Sword أداءً تقنيًا ممتازًا ومستقرًا طوال رحلتنا مع اللعبة، فمنذ البداية وحتى النهاية كانت تجربتي خالية من أي مشاكل أو أخطاء تقنية تُذكر على جهاز PS5 الأساسي. وتوفر اللعبة عدة أوضاع رسومية، أبرزها وضع الأداء الذي يستهدف 60 إطارًا في الثانية، ووضع الجودة الذي يعمل بثبات عند 30 إطارًا في الثانية، بالإضافة إلى الوضع المتوازن الذي يتيح لك تشغيل اللعبة عند 40 إطارًا في الثانية أو تركه على الوضع التلقائي. وبالنسبة لتجربتي، كان وضع الأداء هو الخيار المثالي بالنسبة لي، خصوصًا أن Onimusha لعبة تعتمد بشكل كبير على سرعة الحركة ودقة التوقيت، سواء أثناء المواجهات العادية أو في قتالات الزعماء. ورغم التركيز على معدل الإطارات، حافظت اللعبة على مستوى جيد جدًا من جودة الصورة، ما جعل التجربة سلسة دون التضحية بشكل كبير بالمظهر البصري. كما كانت استجابة أوامر التحكم ممتازة وسريعة جدًا، ولم أواجه أي تأخير ملحوظ بين الضغط على الأزرار وتنفيذ الحركات داخل اللعبة، وهو أمر مهم للغاية في لعبة تعتمد على التوقيت المثالي للمراوغة والصد وتنفيذ حركات مثل إيسن. أما بالنسبة لأوقات التحميل، فقد كانت قصيرة جدًا؛ سواء عند الدخول إلى المناطق أو الخروج منها، حيث استغرقت في الغالب ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ فقط، بينما كان التحميل أثناء السفر السريع شبه معدوم، ما جعل التنقل بين المناطق سلسًا للغاية ولم يقطع وتيرة اللعب.

الترجمة العربية

ولا يمكن الحديث عن الجانب التقني دون الإشادة بدعم اللغة العربية. ونوجه الشكر إلى Capcom ليس فقط على إضافة اللغة العربية، وإنما أيضًا على مستوى الترجمة نفسها، من حيث فصاحة اللغة ووضوحها وسلاسة صياغتها وسهولة فهم الحوارات والمصطلحات.

وأصبحت Capcom في السنوات الأخيرة من الشركات التي تقدم مستوى مميزًا في الترجمة العربية، وهو أمر نقدره كثيرًا، خصوصًا مع اهتمامها بدعم اللاعبين في المنطقة وإتاحة ألعابها بلغتهم.

وبشكل عام، كانت تجربتي مع Onimusha: Way of the Sword ممتازة من الناحية التقنية؛ أداء مستقر، استجابة سريعة، أوقات تحميل قصيرة، وخيارات رسومية مناسبة، إلى جانب ترجمة عربية ممتازة جعلت التجربة أكثر اكتمالًا.

المزايا و العيووب

المزايا

  • نظام قتال عميق ومتنوع يجمع بين الهجوم والدفاع والمراوغة والتوقيت الدقيق.
  • نظام إيسن ممتع ويكافئ اللاعب على دقة التوقيت وسرعة رد الفعل.
  • تنوع كبير في قدرات الأوني والأسلحة، مع اختلاف استخدامات كل قدرة.
  • تنوع أساليب القتال وإمكانية التعامل مع الأعداء بطرق مختلفة.
  • استغلال البيئة أثناء القتال وإمكانية استخدام المتفجرات والنار والعناصر المحيطة.
  • قدرات الأوني تضيف عمقًا للقتال والاستكشاف، مثل رؤيا الأوني والجري على الجدران.
  • نظام تطهير غيوم الهلاك يربط بين القتال والاستكشاف وتقدم اللاعب.
  • عالم شبه مفتوح يجمع بين المناطق الخطية وكيوتو الشرقية القابلة للاستكشاف.
  • تصميم بيئات رائع وتفاصيل تاريخية مميزة مستوحاة من اليابان.
  • تصاميم متنوعة ومميزة للغينما، مع اختلاف أشكالها وأساليب قتالها.
  • تصاميم مهيبة ومميزة للزعماء، مع هوية وأسلوب قتال خاص لكل منهم.
  • مشاهد سينمائية فاخرة بإخراج مميز وزوايا كاميرا وإضاءة رائعة.
  • أداء صوتي ياباني ممتاز بمشاركة مجموعة من أبرز مؤدي الأصوات في عالم الأنمي.
  • أداء جسدي وحركي ممتاز للشخصيات، خصوصًا في مبارزات الساموراي.
  • الحس الفكاهي والتفاعلات بين الشخصيات أضافا حيوية للتجربة.
  • موسيقى يابانية مناسبة للعصر والأجواء وتعزز المشاهد والقتالات.
  • مؤثرات صوتية قوية وواقعية لأصوات السيوف والرياح والانفجارات والوحوش والقدرات.
  • واجهة نظيفة وواضحة ولا تشتت اللاعب أثناء الاستكشاف والقتال.
  • خريطة واضحة ومنظمة تساعد على معرفة المهام والمواقع بسهولة.
  • ساحة تدريبات مفيدة لتجربة المهارات وإعادة مواجهة الزعماء.
  • مستويات صعوبة متوازنة تناسب المبتدئين واللاعبين الباحثين عن التحدي.
  • أداء تقني مستقر جدًا مع خيارات رسومية متعددة.
  • ترجمة عربية ممتازة من حيث الفصاحة والوضوح وسلاسة الصياغة.
  • تنوع المظاهر والأزياء والأسلحة يمنح اللاعب خيارات إضافية لتخصيص مظهر موساشي.

العيوب

  • القصة كانت أضعف من مستوى أسلوب اللعب رغم بدايتها المشوقة والغموض المحيط بها.
  • الحبكة الكتابية لم تكن عميقة بما يكفي ولم تستغل جميع أفكارها بالشكل المطلوب.
  • الحوارات مع بعض الشخصيات كانت سطحية ولم تمنحها العمق الكافي
  • .
  • بعض مهمات القصة متكررة وتعتمد كثيرًا على تطهير المناطق والقضاء على الغينما.
  • تكرار بعض أنواع الأعداء يصبح ملحوظًا مع التقدم في اللعبة.
  • بعض الأنشطة الجانبية متشابهة في طبيعتها ولا تقدم تنوعًا كبيرًا في أهدافها.
  • بعض الأسرار والألغاز بسيطة ولا تقدم تحديًا كبيرًا للاعب المتمرس.
OpenCritic Rating

Final Thoughts

OpenCritic

Onimusha: Way of the Sword delivers an enjoyable and well-rounded samurai experience worthy of the legendary figure Miyamoto Musashi, whether in terms of gameplay, overall design, performance, or technical stability. However, it stumbles slightly when it comes to its story, which may not appeal to everyone. Nevertheless, it remains a strong comeback for the series and a memorable experience for fans of samurai games.

9

الخلاصة

التقييم - 8

8

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

Mostafa Khedime

مصطفى جيمر و محب لمنصة بلايستيشن، ينشط في صفحة BlueStation المملوكة لـ Just Play it، من عشاق بلودبورن والعاب السولز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى