مراجعة Marvel’s Wolverine

نبذة عن اللعبة
Marvel's Wolverine – Tested On PS5
القصة
تبدأ القصة في الماضي، عندما يعثر Nathaniel Essex على لوغان، بطل قصتنا، في حالة بدائية ووحشية فاقدًا لذاكرته، فينقذه ويصبح لاحقًا شخصية مهمة في حياة لوغان. ومع مرور الوقت، يؤسس إيسيكس فريق Team X بهدف حماية المتحولين.
بعد الدخول في أحداث اللعبة والانتقال إلى الحاضر، نرى أن لوغان قد غادر فريق Team X منذ حوالي ثلاث سنوات، لكن عندما يقع Nathaniel Essex في ورطة ويُحتجز داخل إحدى منشآت Trask Industries، يعود لوغان إلى الفريق من جديد في مهمة لإنقاذه.
ومن هنا تبدأ رحلة جديدة للوغان بشخصية Wolverine، حيث ستكون هذه المهمة بداية لأحداث أكبر، وسيعود لوغان للعمل مع Team X بهدف إنقاذ المتحولين من المخاطر الكبيرة التي يواجهونها، في مواجهة العديد من المؤسسات والمنظمات، من بينها Trask Industries وReavers وThe Hand.
وخلال رحلته، سيلتقي لوغان بعدد من المتحولين، من بينهم Jean Grey التي تلعب دورًا مهمًا في أحداث اللعبة، إلى جانب علاقتها المعقدة مع لوغان. ومع تقدم الأحداث، ستشهد شخصية لوغان الكثير من التحولات والتطورات، بينما تبدأ اللعبة تدريجيًا في الكشف عن سبب مغادرته لفريقه قبل ثلاث سنوات، وما علاقة ذلك بفقدانه لذكرياته.

ما هو مستقبل فريق Team X؟ وما التحولات التي ستحدث للوغان خلال هذه الرحلة؟ وهل سنكتشف السبب الحقيقي وراء مغادرته للفريق؟ وهل سيتمكن من استعادة ذكرياته؟ كل ذلك سنكتشفه خلال رحلتنا في Marvel’s Wolverine.
من خلال تجربتنا، تهتم القصة بشكل كبير بعلاقة لوغان مع شخصيات Team X، وخصوصًا Jean Grey، كما يمر لوغان بالعديد من الأحداث التي تساهم في تغيير شخصيته وتطورها. وفي بداية اللعبة، تطرح القصة العديد من التساؤلات والغموض، لكن مع التقدم في الأحداث يصبح من السهل إلى حد ما توقع بعض ما سيحدث لاحقًا.
كما اهتمت القصة كثيرًا بجانب الأكشن، وهو أمر إيجابي ويتناسب مع طبيعة اللعبة، لكنها في المقابل أهملت الجانب الدرامي إلى حد ما، وكانت بعض الصدمات والأحداث غير المتوقعة أضعف مما كنا نأمل.
وعمومًا، كانت قصة Marvel’s Wolverine جيدة ومناسبة لأجواء اللعبة، مع تركيز واضح على رحلة لوغان وتطور شخصيته وعلاقته بالشخصيات المحيطة به.

أسلوب اللعب
تقدم Marvel’s Wolverine أسلوب لعب متنوعًا خلال مراحلها، حيث تعتمد التجربة بشكل أساسي على القتال المباشر والـPlatforming والتسلل.
قدمت اللعبة قتالًا مباشرًا سريعًا وخفيفًا، لكنه في الوقت نفسه وحشي وفوضوي، خصوصًا مع كمية الدماء الكبيرة وتفاصيل تقطيع الأطراف والأجساد والرؤوس، وهو ما يعكس طبيعة شخصية Wolverine بشكل واضح.
كما تتضمن اللعبة العديد من مقاطع الـPlatforming، حيث ستتنقل باستمرار بين المباني والأشجار من خلال القفز والتسلق، إلى جانب لحظات عديدة تعتمد على التسلل. فعند اقتراب لوغان من مناطق الأعداء، يدخل تلقائيًا في وضعية التسلل، لتمنحك اللعبة في العديد من المراحل حرية اختيار طريقة التعامل مع الأعداء، سواء من خلال المواجهة المباشرة أو التسلل والقضاء عليهم خلسة.
لكن رغم هذا التنوع، يبقى القتال المباشر هو الجانب الأبرز والأكثر تركيزًا في اللعبة، وهو ما يتناسب بشكل كبير مع طبيعة Wolverine وأسلوبه الوحشي في المواجهات.
الاستراتيجية والبيئة في القتالات :
في المواجهات المباشرة في Marvel’s Wolverine، تكون البيئة جزءًا أساسيًا من القتال، لكن عليك استغلالها بالشكل الصحيح من خلال التمركز في مواقع استراتيجية والاستفادة من العناصر الموجودة حولك. وغالبًا ما تكون مناطق القتال واسعة، ما يمنحك فرصة لمراقبة البيئة ومعرفة العناصر التي يمكنك استغلالها في كل منطقة.
فعلى سبيل المثال، في مناطق Trask Industries، يمكنك الاستفادة من مراوح المحركات القاطعة، أو السيارات الصغيرة الحاملة للصناديق، أو المصاهر وغيرها من العناصر الموجودة في البيئة.
ولا يقتصر الأمر على البيئة فقط، بل يمكنك أيضًا استغلال الأعداء أنفسهم لصالحك. فعلى سبيل المثال، عندما يقوم أحد الأعداء بمهاجمتك باستخدام السيف، يمكنك الاستفادة من سلاحه للقضاء على أعداء آخرين، وهو ما يضيف جانبًا استراتيجيًا للمواجهات.
ومع ارتفاع مستوى الصعوبة، تصبح هذه الأساليب أكثر أهمية، خصوصًا أن المواجهات قد تشكل تحديًا أكبر، مما يجعلك مطالبًا باستغلال البيئة والأعداء من حولك لقلب مجريات القتال لصالحك.

نظام التقدم :
قدمت Marvel’s Wolverine نظام تقدم خطيًا إلى حد كبير، مع وتيرة سريعة للأحداث دون تمطيط، إلى جانب أكشن قوي ومستمر منذ بداية اللعبة وحتى نهايتها. كما ساهم تصميم المراحل الصغيرة في الحفاظ على إيقاع التجربة ومنع الشعور بالملل.
لكن في المقابل، جاء ذلك على حساب جانب الاستكشاف، الذي كان محدودًا وضعيفًا إلى حد كبير، حيث ركزت اللعبة بشكل واضح على المسار الخطي للأحداث والقصة، بدلًا من منح اللاعب مساحة أكبر للاستكشاف والتجول.
أبواب الكابوس والكوخ :
خلال تقدمك في مراحل اللعبة، ستعثر على العديد من أبواب الكابوس التي تقودك إلى الكوخ الخاص بلوغان. ويقدم الكوخ مجموعة من الأنشطة، من أبرزها التحديات المتنوعة التي تشمل القتال المباشر، والتسلل، ومراحل الـPlatforming.
غالبًا ما تكون هذه التحديات محددة بوقت، وتمنحك عند إكمالها العديد من المكافآت، إلى جانب رفع المستوى والحصول على نقاط التعديلات. كما يحصل لوغان عند نهاية كل تحدٍ على جزء مفقود من ذكرياته، ما يجعل هذه التحديات مرتبطة أيضًا بجانب مهم من رحلة الشخصية.
إضافة إلى ذلك، يتيح لك الكوخ إعادة لعب التحديات ومراحل القصة الرئيسية، مما يمنحك فرصة للعودة إلى المراحل والمواجهات التي خضتها سابقًا.

الأساليب والمهارات والتعديلات ومستويات الغضب :
تقدم Marvel’s Wolverine عددًا كبيرًا من المهارات والأساليب التي تضيف عمقًا إلى أسلوب القتال، وتنقسم بشكل أساسي إلى قسمين.
القسم الأول هو أساليب القتال العادي، والتي تتضمن مجموعة من الكومبوهات والمهارات التي يمكنك استخدامها بشكل دائم أثناء المواجهات، ويبلغ عددها حوالي 18 مهارة.
أما القسم الثاني فهو الأساليب الحاسمة، والتي تضم حوالي 6 مهارات، يمكنك اختيار 4 منها وتعيينها على أزرار L2 + مربع أو دائرة أو إكس أو مثلث. وبعد استخدام هذه المهارات، تحتاج إلى الانتظار حتى يتم استرجاعها مجددًا، ويمكن فتح مهارات أخرى تساعد على تسريع عملية استرجاعها.
كما تحتوي كل مهارة حاسمة على مهارتين إضافيتين للترقية، تتيحان تحسينها من جوانب مختلفة، مثل تقليل وقت الاسترجاع، زيادة الضرر، إمكانية استخدامها مرتين، أو تسريع تنفيذ إحدى ضرباتها. ويتم فتح هذه المهارات من خلال إنفاق نقاط الأساليب التي تحصل عليها عند رفع مستوى لوغان.
بالإضافة إلى ذلك، هناك التعديلات أو خيوط التعديلات، وهي مرتبطة بذكريات Wolverine، وتقدم بدورها مجموعة من التأثيرات التي تساعدك في القتال. ولا تقتصر هذه التعديلات على تحسين أساليب القتال فقط، بل تشمل أيضًا تأثيرات مرتبطة بالتسلل، وتسريع استرجاع الأساليب الحاسمة، وزيادة سرعة ارتفاع مستوى الغضب لدى لوغان وغيرها.
ويمكن الحصول على نقاط التعديلات من خلال أبواب الكابوس أو عبر جمع زجاجات الويسكي المنتشرة في اللعبة.
مستويات الغضب :
تلعب مستويات الغضب دورًا مهمًا في المواجهات المباشرة، حيث يرتفع مستوى الغضب مع كل ضرر تلحقه بالأعداء، ويتكون النظام من 3 مستويات. كما يمكنك رفع مستوى الغضب من خلال تنفيذ طعنات متتالية، سواء أثناء القتال المباشر أو عند مباغتة الأعداء خلال التسلل.
تمنحك مستويات الغضب زيادة في الضرر، كما تساعد على علاج لوغان واستعادة عداد صحته عند الوصول إلى مستوى معين. أما عند الوصول إلى المستوى الثالث، فيمكنك تنفيذ حركات إنهاء على بعض الأعداء دون تلقي ضرر منهم.
وعند الوصول إلى المستوى الثالث، تتغير ألوان الصورة إلى ألوان أكثر بهتانًا مع حضور اللون الأحمر بشكل واضح، لتعكس حالة لوغان الغاضبة، كما تمنحك اللعبة منظورًا بصريًا يعكس رؤيته أثناء هذه الحالة.

التوجه الفني
خلال أحداث اللعبة، قدمت Marvel’s Wolverine تنوعًا كبيرًا في البيئات والمناطق، مع اختلاف واضح في التفاصيل والتصاميم والتوجه الفني من منطقة إلى أخرى.
تبدأ الرحلة مع تيلامبانغ وسط بيئة غابية، ثم تنتقل إلى كندا في منطقتي يوكون وفانكوفر، حيث البراري الكندية والبيئات الثلجية الجميلة. كما تتضمن الرحلة مراحل قيادة الدراجة النارية التي تمنح التجربة تنوعًا إضافيًا، حيث تنتقل بين الطرق والمناطق المختلفة وسط المناظر الطبيعية، وتضيف جانبًا حركيًا ومختلفًا عن أسلوب التنقل المعتاد.
بعدها ننتقل إلى مادريبور، التي تنقسم إلى المدينة العليا والمدينة السفلى، بالإضافة إلى حانة الأميرة ذات الأجواء القريبة من الطابع المكسيكي.
كما تأخذنا اللعبة إلى اليابان، وتحديدًا شينجوكو وجبل هاكو، بأجوائهما الساحرة، خصوصًا خلال الليل، مع إضاءة وتصاميم مميزة.
وتميز التوجه الفني للعبة بتقديم هوية بصرية مختلفة لكل منطقة، سواء من خلال تصميم البيئات، أو الألوان والإضاءة، أو التفاصيل المحيطة بها، وهو ما جعل الانتقال بين المناطق واضحًا ومتنوعًا بصريًا.
وبشكل عام، قدمت Marvel’s Wolverine مجموعة كبيرة ومتنوعة من البيئات والتصاميم، وعلى الرغم من قصر مدة اللعبة، فإن هذا التنوع والتوجه الفني، إلى جانب مراحل قيادة الدراجة النارية، ساهم في جعل التجربة أكثر متعة وحافظ على إيقاعها دون الشعور بالتكرار أو الملل.

السينماتيك والإخراج والأداء والتصاميم والموسيقى
كما عودنا استوديو Insomniac Games، تتميز Marvel’s Wolverine بقوة واضحة في الجانب السينمائي، خصوصًا من خلال الدمج بين أسلوب اللعب والمشاهد السينمائية، وهو جانب كان قويًا جدًا في اللعبة، لا سيما مع مشاهد الأكشن والحركة التي تتناسب بشكل كبير مع طبيعة شخصية Wolverine.
كما كان أداء شخصية Wolverine رائعًا ومناسبًا بشكل كبير للشخصية التي نعرفها من الأفلام والكوميكس، سواء من ناحية الحركات، أو طريقة استخدام المخالب وإظهارها، أو طريقة الشم، أو تعابير الغضب، أو مختلف تصرفاته وردود أفعاله. بالإضافة إلى الأداء الصوتي المميز، الذي جاء بنبرة خشنة وثقيلة تناسب شخصية لوغان بشكل كبير.
كما قدم كل من جين غراي وإيسيكس أداءً مميزًا، لكن في المقابل هناك تفاوت واضح في مستوى أداء بعض الشخصيات الأخرى، وربما يعود ذلك إلى قلة خبرة بعض الممثلين مقارنةً بالأداء المقدم للشخصيات الرئيسية.
أما من ناحية التصاميم، فقد قدمت اللعبة تصاميم رائعة لشخصيات مثل Wolverine وإيسيكس وأوميغا ريد، لكن في المقابل كانت هناك بعض التصاميم التي كان من الممكن أن تكون أفضل، خصوصًا من ناحية ملامح الشخصيات، مثل جين غراي وميستيك وLady Deathstrike.
كما تميزت اللعبة بتصميمات الملابس المتنوعة للشخصيات، سواء من خلال اختلاف الأزياء خلال مراحل اللعبة، أو العدد الكبير من بدلات Wolverine، والتي تضمنت تصاميم مقتبسة من أفلام قديمة وكوميكس متنوعة، إلى جانب البدلة الخاصة بتصميم Insomniac Games، وهو ما أضاف تنوعًا بصريًا جميلًا لمحبي الشخصية.

الموسيقى والتفاصيل الصوتية :
تميزت Marvel’s Wolverine أيضًا بالموسيقى والتفاصيل الصوتية التي ساهمت في تعزيز أجواء اللعبة، خصوصًا خلال المواجهات ومشاهد الأكشن، حيث تتفاعل الموسيقى مع تصاعد الأحداث وتمنح المشاهد إحساسًا أكبر بالحماس والقوة.
كما أن المؤثرات الصوتية أثناء القتال كانت حاضرة بشكل واضح، بدايةً من أصوات ضربات المخالب والاشتباكات، وصولًا إلى أصوات البيئة والانفجارات، وهو ما ساهم في جعل المواجهات أكثر قوة وإحساسًا.
وبشكل عام، ساهمت الموسيقى والمؤثرات الصوتية إلى جانب السينماتيك والإخراج والأداء في تقديم تجربة متكاملة تتناسب مع أجواء وشخصية Wolverine.

الأداء التقني
من الناحية التقنية، تقدم Marvel’s Wolverine تجربة مستقرة على أجهزة PlayStation 5، مع وضع جودة 30fps ووضع أداء 60fps مع تتبع الأشعة، إلى جانب دعم 120Hz وVRR. أما على PS5 Pro، فتستفيد اللعبة من PSSR وتحسينات إضافية على جودة الصورة وتتبع الأشعة، مع دعم 30 و60 إطارًا في الثانية و120Hz وVRR.
ورغم استقرار الأداء بشكل عام، تعاني اللعبة من بعض المشاكل التقنية والغليتشات الخفيفة، والتي تظهر غالبًا عند القفز على الأشجار أو الدخول بين الصخور، بالإضافة إلى بعض المشاكل في فيزيائية قيادة الدراجة النارية. كما توجد تفاوتات في مستوى الرسوميات بين بعض المناطق، خصوصًا في تصميم المياه التي تفتقر في بعض الأماكن إلى فيزيائية مقنعة.

التعريب والدبلجة
من أبرز الجوانب التي تميزت بها Marvel’s Wolverine دعمها الكامل للغة العربية، حيث تمت ترجمة الحوارات والنصوص والقوائم إلى العربية بشكل واضح ومناسب لأجواء اللعبة. كما تتوفر الدبلجة العربية، والتي جاءت هذه المرة باللغة العربية الفصحى، وقدمت أداءً صوتيًا مميزًا ومناسبًا للشخصيات، خصوصًا مقارنةً ببعض الأعمال السابقة للاستوديو.
ويُعد وجود الترجمة العربية للحوارات والنصوص والقوائم، إلى جانب الدبلجة بالفصحى، إضافة مهمة جعلت تجربة اللعبة أكثر سهولة ومتعة للاعب العربي.

المميزات و العيوب
المزايا
- قتالات سريعة ووحشية تتناسب مع طبيعة شخصية Wolverine.
- تنوع أساليب اللعب بين القتال المباشر والتسلل والـPlatforming وقيادة الدراجة النارية.
- نظام تقدم وتطوير جيد من خلال المهارات والتعديلات ومستويات الغضب.
- تنوع كبير في البيئات والمناطق مع اختلاف واضح في التصميم والألوان والإضاءة.
- إخراج وسينماتيك مميزان ودمج جيد بين المشاهد السينمائية وأسلوب اللعب.
- قتالات زعماء سينمائية ورائعة، مع إخراج مميز أثناء المواجهات.
- أداء مميز لشخصية Wolverine.
- موسيقى ومؤثرات صوتية مناسبة لأجواء اللعبة ومشاهد الأكشن.
- تعريب كامل للحوارات والنصوص والقوائم، إلى جانب دبلجة عربية باللغة العربية الفصحى.
- أداء تقني مستقر بشكل عام على PS5 مع استفادة إضافية من قدرات PS5 Pro.
- إيقاع سريع يحافظ على استمرارية الأحداث دون تمطيط.
العيوب
- الاستكشاف محدود بسبب اعتماد اللعبة بشكل كبير على المسار الخطي.
- القصة تصبح متوقعة في بعض مراحلها بعد البداية القوية.
- تكرار الأعداء بشكل مبالغ فيه خلال مراحل اللعبة.
- وجود بعض المشاكل التقنية ومشاكل في الأنيمشن، خصوصًا أثناء القفز على الأشجار أو الدخول بين الصخور.
- تفاوت مستوى الرسوميات بين بعض المناطق، خصوصًا في تصميم المياه وفيزيائيتها.
الخلاصة
التقييم - 8
8
قدمت Marvel’s Wolverine تجربة أكشن قصصية رائعة، بأحداث سريعة جدًا وأسلوب قتال مميز ووحشي، لكن بعض العيوب حالت دون ارتقاء اللعبة إلى مستوى توقعاتنا بعد طول انتظارها. ومع ذلك، تبقى تجربة ممتعة وخفيفة لعشاق الألعاب الخطية ومحبي شخصية Wolverine.




