المراجعات

مراجعة Resident Evil 3 Remake

نبذة عن اللعبة:

Resident Evil 3: Remake - Tested on Nintendo Switch 2

Resident Evil 3: Remake – Tested on Nintendo Switch 2

PS5PS4XBOX ONEXBOX SERIESSWITCH 2PC
CAPCOM • CAPCOM
Survival Horror • Action
OCT 15, 2026 • اللعبة تدعم اللغة العربية قوائم وحوارات

لعبة Resident Evil 3 Remake هي إعادة تصور درامية وسينمائية للجزء الكلاسيكي الصادر عام 1999. باستخدام محرك RE Engine، تنقل اللعبة تركيزها نحو وتيرة أسرع وأكثر احتداماً. وكما هو الحال مع سابقتها، تأتي هذه النسخة كمنفذ أصلي (Native Port) بالكامل على منصة Nintendo Switch 2، مستغلة عتاد الجهاز لتقديم تجربة محمولة خالية من قيود البث السحابي.

القصة والأجواء:

إذا كان الجزء الثاني يركز على العزلة والنجاة داخل مكان مغلق، فإن الجزء الثالث يرميك مباشرة في قلب الفوضى العارمة لشوارع مدينة راكون. تأخذك اللعبة في رحلة يائسة للهروب عبر عيني “جيل فالنتاين”، عضوة فرقة S.T.A.R.S المتمرسة، وبمساعدة المرتزق “كارلوس أوليفيرا”.

لكن شوارع المدينة ليست التهديد الأكبر؛ فالقصة تدور جوهرياً حول المطاردة المستمرة والهروب من “نيمسيس” (Nemesis). ورغم أن مشاهد المطاردة رائعة وتحبس الأنفاس، إلا أن اللعبة تراجعت قليلاً هنا مقارنة بالنسخة الأصلية؛ فظهور “نيمسيس” في هذا الإصدار مبرمج ومحكوم بنصوص مسبقة (Scripted) في مواضع محددة، ولم يعد يتجول بحرية لمطاردتك طوال الوقت كما كان في الماضي. عندما يبدأ في ملاحقتك، يكون الموقف شرساً وعنيفاً، ولكنه فقد جزءاً من تلك القسوة والعشوائية المرعبة التي ميزت ظهوره في اللعبة الأصلية. ورغم ذلك، تظل الأجواء صاخبة وتطغى عليها الانفجارات والمشاهد السينمائية المليئة بالأدرينالين، مما يضعك في حالة مستمرة من التوتر والاندفاع نحو الأمام.

إلى جانب ذلك، يبرز أحد التغييرات التي تركت أثراً ملحوظاً في هذه النسخة، وهو الاستغناء عن بعض البيئات والمقاطع الأيقونية التي ميزت اللعبة الأصلية. سيفتقد اللاعبون المخضرمون استكشاف مناطق كلاسيكية محفورة في الذاكرة مثل “برج الساعة” (Clock Tower)، كما أن رحلة “جيل” لن تتضمن استكشاف أروقة مركز شرطة راكون (R.P.D) بالشكل الذي عهدناه سابقاً. هذا الاقتطاع في البيئات ساهم في تسريع وتيرة الأحداث ودفع القصة في مسار أكثر خطية وسينمائية؛ ورغم أن ذلك يخدم جوهر المطاردة المستمرة والاندفاع نحو الأمام دون إفساد مسار القصة الأساسي، إلا أنه جعل التجربة الإجمالية أقصر عمراً وترك شعوراً بفقدان جزء مهم من الاستكشاف الذي ميز هوية الجزء الأصلي.

أسلوب اللعب:

تتخلى اللعبة قليلاً عن الإدارة الصارمة للموارد وحل الألغاز المعقدة لصالح الأكشن وتكثيف المواجهات. الإضافة الأبرز هنا هي ميكانيكية “التفادي المثالي” (Perfect Dodge) لـ “جيل”، والتي تكافئ اللاعب برد فعل سريع وتصويب بطيء مؤقت إذا تم تنفيذها في اللحظة المناسبة، مما يضيف طبقة عميقة ومجزية لنظام القتال.

الأسلحة هنا أكثر تدميراً، والذخيرة متوفرة بشكل أكبر نسبياً، مما يتناسب مع خبرة “جيل” كجندية محترفة مقارنة بـ “ليون” أو “كلير”. ومع ذلك، وكما في الجزء الثاني، يظل غياب دعم التصويب بمستشعر الحركة (Gyro Aiming) نقطة سلبية واضحة، حيث يجعل الاعتماد الكلي على عصي التحكم الصغيرة التعديلات الدقيقة أمراً أقل استجابة أثناء المواجهات السريعة التي تتطلبها هذه اللعبة تحديداً.

ورغم هذا التوجه الملحوظ نحو الأكشن، يظل الجوهر الأساسي لأسلوب اللعب وفياً لجذوره؛ حيث تعتمد النجاة على براعتك في استخدام الأسلحة النارية والسكاكين للإطاحة بجحافل الزومبي ومواجهة أنواع جديدة ومرعبة من الأعداء. وبطبيعة الحال، تفرض عليك مطاردات “نيمسيس” في مقاطع محددة البقاء في حالة تأهب قصوى وعينك مفتوحة دائماً على محيطك. ولا ننسى الألغاز؛ فرغم قلتها وتراجع تعقيدها مقارنة بالجزء الثاني، إلا أن البحث وحلها لا يزال يجسد السحر الكلاسيكي لسلسلة Resident Evil، فهي تستحق وقتك وتكافئك بسخاء بعناصر وترقيات حيوية تصنع فارقاً حقيقياً في قوة ترسانتك وفرصتك في النجاة.

التوجه الفني والبصري:

يستعرض محرك RE Engine عضلاته في تصميم شوارع مدينة راكون؛ حيث تتناقض أضواء النيون البراقة للمحلات التجارية مع النيران المشتعلة والظلام الدامس للأزقة. تصميم الشخصيات مذهل وواقعي للغاية، خاصة التعبيرات الوجهية لـ “جيل” التي تعكس الإرهاق واليأس مع تقدم الأحداث. التفاصيل البصرية للدمار، وتصميم “نيمسيس” المرعب، تخلق هوية بصرية متميزة تميل إلى أفلام الحركة المرعبة (Action-Horror).

الأداء التقني:

الأداء التقني لا يقل روعة عن الجزء الثاني. اللعبة تعمل بسلاسة مذهلة بفضل دعم تقنية معدل التحديث المتغير (VRR)، مما يجعل الوتيرة السريعة للعبة والتفادي السريع يبدوان في غاية الاستجابة. تقنية DLSS تثبت مجدداً أنها السلاح السري لجهاز Switch 2، حيث ترفع دقة العرض لتقدم تفاصيل حادة وجودة صورة تنافس الأجهزة المنزلية القوية، مع إضاءة HDR تجعل نيران المدينة وأضواء النيون تنبض بالحياة، كل هذا مع بقاء مراوح الجهاز في هدوء تام.

المزايا

  • أداء تقني ممتاز: تجربة سلسة جداً وتستغل قدرات الجهاز بامتياز.
  • نظام تفادي ممتع: ميكانيكية حركية تضيف متعة وعمقاً كبيراً للمواجهات.
  • أجواء راكون الساحرة: تصميم بيئي مبهر يحافظ بقوة على الروح والهوية (DNA) الخاصة بالجزء الثالث.
  • قيمة إعادة لعب عالية: تشجعك للعودة واكتشافها مراراً وتكراراً.

العيوب

  • عمر اللعبة قصير: مدة اللعب قصيرة نسبياً مقارنة بباقي أجزاء السلسلة.
  • محتوى مقتطع: غياب مناطق ومقاطع كلاسيكية كانت موجودة في اللعبة الأصلية.
  • غياب مستشعر الحركة (Gyro): الاعتماد على عصي التحكم فقط يجعل التصويب السريع أقل دقة.
OpenCritic Rating

Final Thoughts

OpenCritic

Resident Evil 3 Remake on the Nintendo Switch 2 delivers an intense, fast-paced cinematic action and pursuit experience, with excellent technical performance thanks to the smoothness of VRR and DLSS quality. Although the game is shorter than its predecessor, misses classic areas, and features scripted Nemesis encounters, it remains an amazing and terrifying handheld experience.

8.5

الخلاصة

التقيم - 8.5

8.5

لعبة Resident Evil 3 Remake على Nintendo Switch 2 تقدم تجربة أكشن ومطاردة سينمائية مكثفة وسريعة الوتيرة، مع أداء تقني ممتاز بفضل سلاسة VRR وجودة DLSS. رغم أن اللعبة أقصر من سابقتها، وتفتقد لمناطق كلاسيكية وكون مطاردات "نيمسيس" مبرمجة ، إلا أنها تظل تجربة محمولة مذهلة ومرعبة.

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

Mohamed Aymen Boumia

جيمر لاعب محب الرياضة ومهووس بسلسلة ريزيدنت ايفل و عناوين ياكوزا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى