مراجعة Digimon Story: Time Stranger

نبذة عن اللعبة
Digimon Story: Time Stranger – Tested on Switch 2
المقدمة
منذ سنوات التسعينيات كان عالم Digimon هو المنافس لعالم Pokemon، سواءً في مجال الأنمي أو في مجال ألعاب الفيديو، لكن هذه الأخيرة تمكنت من التفوق عبر السنين. وفيما يخص الألعاب، ومنذ بداية صدورها سنة 1998، لم تستطع ألعاب Digimon، ورغم جودة الكثير منها، أن تكون ذات تأثير كغريمتها Pokemon. وها نحن اليوم، وبعد 62 لعبة من مختلف الأنواع، نعود لتجربة لعبة Digimon Story: Time Stranger، إحدى أنجح ألعاب هذا العالم المثير.
صدرت اللعبة سنة 2025 على أجهزة Xbox Series X/S وPlayStation 5 وPC، وفي شهر جويلية الحالي ستصدر على منصات Nintendo Switch 1 & 2، مع تحديث للمنصات الأخرى يضيف وضع 60 إطارًا في الثانية.

السرد القصصي
تروي لنا القصة مغامرات الشخصية الرئيسية، وهي شخصية اختيارية، حيث يمكن للاعب أن يختار بين شاب ذي شعر أحمر أو فتاة. كما يمكن اختيار أي اسم للبطل أو البطلة، حيث سيتم مناداته خلال أطوار اللعبة بـ”العميل”. أضف إلى ذلك أن الشخصية الرئيسية صامتة، وأيًا كان البطل الذي يختاره اللاعب، فإن الشخصية الأخرى ستكون هي من تزوده بالمعلومات.
تبدأ اللعبة مع الشخصية الرئيسية وهي في مهمة سرية للتحقيق في ظهور أمور غريبة داخل المدينة، وفي خضم الأحداث تصبح الشخصية شاهدة على صراع بين كائنات تسمى شينجوكوا إنفرنوا، لتجد نفسها بعدها وقد عادت ثماني سنوات إلى الماضي، من أجل كشف لغز ديجمون الشينجوكوا إنفرنوا.
من هنا تنطلق الرحلة، حيث يلتقي البطل بفتاة تدعى إنوري ميسونوا، والتي ترتبط بالصدفة بديجمون يدعى أيغيومون، والذي فقد ذاكرته. ومن هنا تبدأ مغامرة مليئة بالصداقة، وكسب الثقة، والبحث عن إجابات الماضي لإنقاذ الحاضر.
قصة اللعبة جيدة، لكن بعد المنعطف الأول المتمثل في العودة عبر الزمن، تصبح القصة أكثر خطية.
ما يمكن ملاحظته في القصة هو أن كون الشخصية الرئيسية صامتة يؤثر سلبًا على جودة اللحظات والمشاهد التي من المفترض أن تكون مليئة بالمشاعر.

أسلوب اللعب
اللعبة عبارة عن لعبة JRPG ذات نظام قتال كلاسيكي في ألعاب تقمص الأدوار، ممزوج بنمط جمع الديجيمون.
يمكن للاعب أن يختار أي شخصية في أي لحظة، والتنقل بكل حرية داخل منطقة محددة، وعند تجاوز الحدود تنتقل الشاشة إلى المنطقة الموالية.
نظام القتال كلاسيكي، لكنه ممتع للغاية، ويملك الكثير من الميزات، حيث بالإضافة إلى أيغيومون، لديك ثلاثة ديجيمون يساندونك في القتال، بالإضافة إلى وجود ثلاثة ديجيمون احتياط، مما يجعل عدد المقاتلين خلال المعارك ستة، مع العلم أنه لا يمكن للاعب التحكم في ديجيمون الاحتياط مباشرة.
تقدم اللعبة أيضًا ميزة تسريع المعارك إلى مرتين، ثلاث مرات، أو خمس مرات، مما يسمح للاعب بتخطي القتالات غير المهمة بسرعة أكبر، ويمكن حتى تشغيل نظام اللعب الآلي، مما يسمح للاعب بمشاهدة اللعبة وهي تنهي المعارك دون أي تدخل.
تقدم اللعبة أيضًا نظامًا خاصًا لنقاط الضعف، والتي تختلف من ديجيمون إلى آخر، وهي: البيانات، اللقاح، والفايروس، والتي تعمل بالتضاد، حيث تتغلب البيانات على اللقاح، واللقاح يتغلب على الفايروس، والفايروس يتغلب على البيانات. واستخدام كل خاصية ضد الخاصية التي تتغلب عليها يزيد من نسبة الضرر الذي تسببه للخصم.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن ربط الديجيمون بأقراص التحسين، حيث يمكن وضع أربع تحسينات لكل ديجيمون. تحتوي اللعبة على حوالي 450 ديجيمون قابلة للجمع، لكل واحد منها خصائصه، مع إمكانية التطور إلى عدد مختلف من الكائنات أو إرجاعه إلى حالته الأصلية، ويتم ذلك حسب عدد من المتطلبات.
فيما يخص كيفية جمع الديجيمون، يتم ذلك عن طريق هزيمته في المعارك، ثم القيام بمسح رقمي له حتى تبلغ النسبة 100%، عندها يمكنك طلبه ليصبح عضوًا في فريقك، وكلما تجاوزت النسبة 100% أصبح الديجيمون الذي تتحصل عليه أكثر قوة.
تتمكن الشخصية الرئيسية أيضًا من المساعدة خلال المعارك عند امتلاء شريط طاقة يمثل ما يسمى Cross Points، حيث يمكن للاعب إطلاق هجوم يسمى Cross Art، مما يساعد على التفوق في المواجهات الصعبة.
تقدم اللعبة أيضًا نظامًا للشخصية لكل ديجيمون، وتنقسم الشخصيات إلى أربعة أنواع: الإحسان، الفهم، الشجاعة، والقلب. كل ديجيمون يمتاز بشخصية تؤثر على السمات التي يمكن أن تتطور لديه، لكن بالتفاعل مع الديجيمون يمكن للاعب تغيير توجه شخصيته.

تملك اللعبة أيضًا العديد من المهمات الجانبية المتنوعة، وقد لا تكون متنوعة كثيرًا، لكنها تمنح اللاعب إمكانية الحصول على جوائز مفيدة لتحسين المستوى. زد على ذلك مزرعة الديجيمون، حيث يمكن للمستخدم ترك الكائنات الإضافية، خاصة وأنه خلال اللعب لا يمكن نقل إلا ستة ديجيمون. والجيد في المزرعة أنها تمكن الكائنات الرقمية التي لا تقاتل من التحصل على بعض نقاط الخبرة.
ويمكن للاعب أيضًا إيجاد لعبة مصغرة داخل اللعبة، وهي عبارة عن لعبة بطاقات تحمل صورًا للديجيمون. الشيء الغريب في هذه اللعبة أنها تمكنك من جمع البطاقات دون أن تقدم أي استخدام آخر لها أو أي فائدة لتحسين أدائك خلال المعارك.

التوجه الفني والأداء على نينتندو سويتش 2
اللعبة تتميز بنمط بصري قريب من الأنمي، جميل وممتع للمشاهدة، لكن الشيء الغريب أنها صدرت سنة 2025 بأداء 30 إطارًا في الثانية، رغم أن نمطها البصري لا يعجز أجهزة PS5 وXSX وأجهزة PC. ورغم أن ذلك لم يؤثر على جودة اللعبة، إلا أنه كان محل تساؤل اللاعبين.
إصدار اللعبة القادم على أجهزة نينتاندو سويتش وسويتش 2 جاء بمفاجأة لجميع المنصات، حيث ستحصل اللعبة على تحديث يضيف وضع 60 إطارًا في الثانية. فيما يخص أجهزة نينتاندو، ستكون اللعبة على سويتش 2، حسب المعلومات التي نشرتها Bandai Namco، بدقة 4K مع HDR و30 إطارًا في الثانية في وضعية التلفاز، وبدقة 1920×1080 مع HDR و30 إطارًا في الثانية في الوضعية المحمولة، وهو ما يسمى في الخصائص الوضع البصري.
من جهة أخرى، نجد في الخصائص وضع الأداء، حيث ستكون الدقة 1920×1080 بدون HDR وبـ60 إطارًا في الثانية في كلتا الحالتين.
أما بخصوص سويتش 1، فستكون الدقة في وضعية التلفاز 1920×1080 بدون HDR، و1280×720 في الوضعية المحمولة، مع 30 إطارًا في الثانية في كلتا الحالتين.
في أرض الواقع، يقدم نينتاندو سويتش 2 أداءً جيدًا، بعدد إطارات ثابت في كلتا الوضعيتين، المحمولة والثابتة، وفي كلا الوضعين، البصري ووضع الأداء، والكل في إطار جمالي لا يقل شأنًا عن الأجهزة الأخرى.

التوجه الصوتي
التوجه الصوتي للعبة جيد، فأصوات الشخصيات جميلة، والموسيقى تتناسب مع كل حالة ومنطقة وفكرة تقدمها اللعبة، لكن تكمن نقطة ضعف اللعبة في هذا المجال في كون الشخصية الرئيسية صامتة، مما يؤدي إلى الإحساس بالفراغ في المحادثات، ويكسر جميع المشاعر واللحظات الحساسة في اللعب، رغم أن كلا الشخصيتين تمتلكان صوتًا عندما تكونان في وضعية المساعد.

المزايا
- اللعبة تمتلك تنوعًا كبيرًا، مما يقدم متعة مستمرة طوال 40 ساعة من اللعب.
- اللعبة تمتلك نظام معارك كلاسيكي، لكنه ممتع وحماسي.
- تقدم نسخة نينتاندو سويتش متعة أكبر، خاصة مع إمكانية اللعب في الوضعين المحمول والثابت.
العيوب
- القصة خطية بعض الشيء، مما يجعل اللاعب يستنتج الأحداث قبل حدوثها.
- كون الشخصية الرئيسية صامتة يكسر بعض الشيء قوة بعض اللحظات والأحداث في القصة.
الخلاصة
التقييم - 8
8
بقصة جيدة و أسلوب لعب كلاسيكي محسن، تصبح Digimon Story: Time Stranger أفضل لعبة Digmond تم إنتاجها، مع الكثير من المحتوى الجيد. زد على ذلك التحسينات التقنية وحرية اللعب التي تقدمها نسخة Switch 2، خاصة في الوضعية المحمولة، ورغم بعض النقائص الطفيفة تبقى نسخة Switch 2 مكانًا مثاليا لخوض إحدى تجارب الـ JRPG المحبوبة.




