-انطباعاتنا الحصرية للعبة Dragon Ball Xenoverse 3

تجربة جديدة تعيد رسم مستقبل السلسلة بعد أكثر من 10 سنوات
بعد أكثر من عشر سنوات على إصدار الجزء الثاني، تستعد سلسلة Dragon Ball Xenoverse للعودة مع Dragon Ball Xenoverse 3، الذي يسعى إلى تقديم تجربة أكثر طموحًا من خلال عالم جديد، وقصة أصلية، ونظام قتال مطور، إلى جانب خيارات تخصيص تمنح اللاعبين حرية أكبر في إنشاء مقاتليهم.
وقد حظي فريق Just Play It بفرصة تجربة اللعبة خلال دعوة خاصة من شركة Bandai Namco إلى مقرها بمدينة ليون الفرنسية، حيث شاركنا في جلسات لعب جماعية مع عدد من الصحفيين، لاكتشاف بعض المهمات وأنظمة القتال التي يعمل عليها استوديو Dimps.
وبعد سنوات طويلة من التحديثات والمحتويات الإضافية التي حافظت على شعبية Dragon Ball Xenoverse 2، يبدو أن المطورين قرروا هذه المرة تقديم تغييرات أعمق من مجرد إضافة شخصيات ومهمات جديدة، مع التركيز على التخصيص والتعاون بين اللاعبين وتطوير الجوانب المستوحاة من ألعاب تقمص الأدوار الجماعية.
فهل ستكون هذه التغييرات كافية لمنح السلسلة بداية جديدة تستحق الانتظار؟
قصة جديدة تأخذنا إلى المستقبل البعيد لعالم Dragon Ball
على عكس الأجزاء السابقة التي اعتمدت بشكل كبير على السفر عبر الزمن وإعادة زيارة الأحداث الشهيرة من عالم Dragon Ball، يختار الجزء الثالث تقديم مغامرة أصلية تدور أحداثها في AGE 1000، أي بعد نحو 250 عامًا من مغامرات Son Goku.
وتدور أحداث اللعبة في نسخة مستقبلية من مدينة West City، التي شهدت تطورات كبيرة وأصبحت تضم مباني حديثة وتقنيات متقدمة، إلى جانب مجموعة من الشخصيات الجديدة والمألوفة لعشاق السلسلة.
وسيتقمص اللاعب دور مقاتل من تصميمه الخاص، ينضم إلى منظمة Great Saiya Squad، وهي مجموعة من المحاربين المكلفين بحماية المدينة من الأخطار المختلفة.
لكن أكثر ما يميز هذا التوجه هو ابتعاد المطورين عن إعادة سرد الأحداث التقليدية للسلسلة، ومنح اللاعبين فرصة المشاركة في قصة جديدة تتضمن شخصيات وأحداثًا لم يسبق استكشافها بهذه الطريقة.
ومن الجوانب المثيرة للاهتمام أيضًا ارتباط هذا العالم بإرث المبدع الراحل Akira Toriyama، حيث أكد منتج اللعبة Masayuki Harano أن العالم الجديد وشخصياته وقصته يستندون إلى أفكار ومساهمات قدمها مبتكر Dragon Ball نفسه.
وهو ما يمنح هذا الإصدار أهمية خاصة، خصوصًا بالنسبة لمحبي السلسلة الذين يرغبون في اكتشاف المزيد من العوالم والأفكار التي تركها Toriyama.
تخصيص الشخصيات: حرية أكبر لإنشاء مقاتلك الخاص
لطالما كانت إمكانية إنشاء شخصية خاصة واحدة من أهم نقاط قوة سلسلة Xenoverse، لكن الجزء الثالث يسعى إلى تطوير هذه الفكرة بشكل أكبر. وسيكون بإمكان اللاعبين الاختيار بين ستة أعراق مختلفة، وهي Saiyans وEarthlings وNamekians وMajins وFrieza Race، بالإضافة إلى Androids الذين يمثلون الإضافة الجديدة إلى خيارات إنشاء الشخصيات.
ولن تقتصر عملية التخصيص على اختيار العرق والمظهر الخارجي فقط، بل ستمتد إلى المهارات وأساليب القتال والحركات الخاصة، مما يسمح للاعب بإنشاء مقاتل يعكس تفضيلاته الشخصية. ومن بين الإضافات الجديدة إمكانية استخدام أساليب قتال مستوحاة من الشخصيات المعروفة في عالم Dragon Ball، بما في ذلك بعض الحركات والرسوم المتحركة المرتبطة بها.
فعلى سبيل المثال، يمكن إنشاء مقاتل من عرق Saiyan، مع منحه أسلوب قتال مستوحى من Piccolo، وهو ما يفتح المجال أمام تركيبات متنوعة تتجاوز الخيارات التقليدية للأجزاء السابقة. كما ستلعب الملابس والمعدات دورًا يتجاوز الجانب الجمالي، إذ ستمنح بعض القطع تحسينات على قدرات الشخصية، بينما يمكن أن يتيح ارتداء مجموعة متكاملة الحصول على مزايا إضافية.
وبالتالي، فإن اختيار المعدات والمهارات لن يكون مجرد وسيلة لتغيير مظهر المقاتل، بل عنصرًا مهمًا في تحديد أسلوب اللعب.
وخلال تجربتنا في ليون، أتيحت لنا فرصة إنشاء شخصياتنا الخاصة قبل الانطلاق في المهمات الجماعية، وهي خطوة تعكس الأهمية التي يمنحها المطورون لهذا الجانب من التجربة.

نظام Souls: أبرز إضافة في Dragon Ball Xenoverse 3
من بين جميع الإضافات التي استعرضتها Bandai Namco، يبدو أن نظام Souls سيكون أحد أهم العناصر التي تميز هذا الإصدار عن سابقيه.
ويعتمد النظام على بطاقات خاصة تحمل اسم MystiPix، يمكن العثور عليها أثناء استكشاف العالم أو الحصول عليها بعد إكمال بعض المهمات. وتضم اللعبة أكثر من مئة بطاقة مرتبطة بشخصيات شهيرة من عالم Dragon Ball. وبعد جمع هذه البطاقات، يستطيع اللاعب التوجه إلى شخصية Fortuneteller التي تستخدمها لاستحضار أرواح المقاتلين المرتبطين بها.
وتظهر هذه الأرواح داخل المدينة، حيث يمكن التفاعل معها وتطوير العلاقة التي تجمعها بشخصيتنا، مما يسمح بفتح مهارات جديدة وخيارات تخصيص إضافية وأساليب قتالية مستوحاة منها.
لكن الأهم هو أن هذه العلاقات تنعكس بصورة مباشرة على المعارك، من خلال ميزتين رئيسيتين.
Soul Assist – استدعاء المقاتلين للمساعدة
تتيح هذه الخاصية استدعاء إحدى شخصيات Dragon Ball لتنفيذ هجوم مشترك أو تقديم دعم مؤقت أثناء المعركة. وخلال العرض التجريبي، شاهدنا إمكانية استدعاء Vegeta لتنفيذ هجوم Galick Gun بالتعاون مع الشخصية التي يتحكم بها اللاعب. وتبدو هذه الميزة مفيدة خصوصًا خلال المواجهات الصعبة، حيث يمكن استغلالها لتوجيه ضرر إضافي أو دعم الفريق في اللحظات المناسبة.
Soul Switch – التحول مؤقتًا إلى شخصية أخرى
أما الميزة الثانية، فتسمح للاعب بتجسيد إحدى الشخصيات الشهيرة لفترة محدودة، مع الحصول على أسلوب قتالها ومجموعة مهاراتها الخاصة. فعلى سبيل المثال، يمكن التحول إلى Future Trunks واستخدام تقنياته بدل مهارات الشخصية الأصلية، وهو ما يفتح المجال أمام تغيير أسلوب اللعب بصورة مؤقتة خلال المواجهات.
ومن المثير للاهتمام أن هذه الخاصية لا تمنح مجرد زيادة في القوة، بل تسمح باستخدام شخصية مختلفة تمامًا بقدراتها وحركاتها، مما قد يشجع اللاعبين على تجربة أساليب قتالية متنوعة. ومع وجود نظام لتطوير العلاقات وأشجار مهارات مرتبطة بالشخصيات، يبدو أن استوديو Dimps يريد جعل التقدم في اللعبة مرتبطًا بالاستكشاف والتفاعل، وليس فقط بالفوز في المعارك وجمع نقاط الخبرة.

تجربتنا في مقر Bandai Namco بليون: معارك جماعية وتحديات متنوعة
بعيدًا عن العروض التقديمية والمعلومات التي كشفت عنها الشركة، كانت أبرز محطات زيارتنا إلى مقر Bandai Namco بمدينة ليون فرصة تجربة اللعبة بشكل مباشر، من خلال جلسات لعب جماعية عبر الشبكة المحلية LAN. وقد تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات تضم أربعة لاعبين، حيث قام كل واحد منا بإنشاء مقاتله الخاص قبل الانطلاق في المهمات.
واعتمدت التجربة على التعاون بين أعضاء الفريق، مع إمكانية استخدام المهارات المختلفة والتحرك داخل ساحات القتال بحرية، وهو ما منحنا فرصة للتعرف على أسلوب اللعب الجماعي الذي يركز عليه هذا الجزء. وتضمنت النسخة التجريبية أربعة أنماط من المهمات، تختلف أهدافها وطريقة التعامل معها.
Fifty Foe Fracas: مواجهة 50 عدوًا في ساحة واحدة
في هذا النمط، يجتمع أربعة لاعبين داخل خريطة واحدة، ويكون هدفهم الرئيسي القضاء على 50 عدوًا من مستويات قوة مختلفة. ولا تقتصر المواجهة على منطقة صغيرة، إذ يمكن للاعبين التنقل داخل مختلف أجزاء الخريطة لملاحقة الأعداء والتعامل معهم.
ويمنح هذا الأسلوب الفريق حرية اختيار طريقة التقدم، سواء من خلال البقاء معًا لمواجهة مجموعات الأعداء أو تقسيم الجهود للتعامل مع التهديدات المنتشرة في ساحة القتال. ومع اختلاف قوة الخصوم، يصبح من الضروري استخدام المهارات المناسبة والتعاون بين أعضاء الفريق لتجنب الوقوع في مواجهات صعبة بشكل منفرد.
ويبدو هذا النمط مناسبًا للاعبين الذين يفضلون المعارك المتواصلة والأجواء الحماسية، حيث يتمحور التحدي حول القضاء على جميع الأعداء قبل إنهاء المهمة.

Communication is Key: الدفاع عن أبراج الاتصال
أما النمط الثاني، فيقدم تحديًا مختلفًا يعتمد على الدفاع والتنسيق بين أعضاء الفريق. وتتمثل المهمة في حماية برجي اتصال من موجات متتالية من الأعداء الذين يحاولون الوصول إليهما وتدميرهما.
وعلى عكس النمط السابق، لا يكفي هنا التركيز على القضاء على أكبر عدد ممكن من الخصوم، بل يجب الانتباه إلى مواقع الأعداء وتحركاتهم، مع ضمان حماية البرجين في الوقت نفسه. وهذا يعني أن أعضاء الفريق يحتاجون إلى توزيع أدوارهم بصورة مناسبة، بحيث يتولى بعضهم مواجهة التهديدات القريبة من أحد البرجين، بينما يهتم الآخرون بحماية البرج الثاني والتعامل مع الهجمات القادمة.
ويبرز هذا النمط أهمية التواصل والتنسيق بين اللاعبين، خصوصًا عندما تتزايد أعداد الأعداء وتصبح الهجمات أكثر ضغطًا.

Canning The RepliCans: التقدم عبر مراحل متتالية وصولًا إلى الزعيم النهائي
أما النمط الثالث، الذي يحمل اسم Canning The RepliCans، فيقدم تجربة مختلفة تعتمد على التقدم الجماعي عبر سلسلة من المواجهات المتتالية، وصولًا إلى معركة نهائية ضد أحد الزعماء. وتبدأ المهمة بدخول اللاعبين الأربعة إلى منطقة تضم مجموعة من الأبواب، حيث يؤدي فتح كل باب إلى ظهور أعداء جدد يتعين القضاء عليهم قبل التمكن من مواصلة التقدم. وبعد التخلص من جميع الخصوم، ينتقل الفريق إلى المنطقة التالية، حيث تتكرر العملية مع مواجهات جديدة، إلى أن يصل اللاعبون في النهاية إلى معركة ضد الزعيم النهائي (Boss).
ويختلف هذا النمط عن Fifty Foe Fracas، الذي يمنح اللاعبين حرية التنقل داخل الخريطة، إذ يعتمد هنا على تقدم أكثر تنظيمًا عبر مراحل متتالية، مع ضرورة إنهاء كل مواجهة قبل الانتقال إلى التالية.
كما يبرز دور التعاون بين اللاعبين الأربعة، خصوصًا مع استمرار المعارك والحاجة إلى تنسيق الهجمات واستخدام المهارات المناسبة للتغلب على الأعداء. ويضيف هذا النمط المزيد من التنوع إلى المهمات الجماعية، من خلال الجمع بين التقدم التدريجي والمواجهات المتتالية، وصولًا إلى معركة ختامية تشكل التحدي الأكبر للفريق.

نظام قتال مألوف لكنه أصبح أكثر تكتيكية
بالانتقال إلى الجانب الذي ينتظره معظم محبي السلسلة، فقد أتاحت لنا النسخة التجريبية التعرف بصورة أفضل على التغييرات التي طرأت على نظام القتال. ومنذ اللحظات الأولى، سنلاحظ أن Dragon Ball Xenoverse 3 يحافظ على الأساس الذي اشتهرت به الأجزاء السابقة، حيث يمكن التحليق بحرية في ساحة المعركة، وتنفيذ الهجمات الجسدية السريعة، والاندفاع نحو الخصوم، واستخدام تقنيات الطاقة المعروفة مثل Kamehameha.
وتتميز المعارك بإيقاع سريع واستجابة جيدة للتحكم، مع انتقال سلس نسبيًا بين الضربات العادية والمهارات الخاصة. لكن التغيير الأهم يتعلق بطريقة استخدام هذه المهارات. فبدل الاعتماد على موارد الطاقة وحدها، أصبحت العديد من التقنيات مرتبطة بنظام Cooldown، أي فترة انتظار قصيرة قبل إمكانية إعادة استخدامها. وهذا يعني أن اللاعب لن يستطيع الاعتماد على هجوم قوي واحد وتكراره باستمرار، بل سيحتاج إلى التنقل بين المهارات المتاحة واختيار اللحظة المناسبة لاستخدام كل واحدة منها.
كما أن بعض الهجمات تمتلك تأثيرات خاصة يمكن استغلالها عند إضعاف الخصوم أو جعلهم أكثر عرضة للضرر، مما يضيف طبقة تكتيكية لم تكن واضحة بالقدر نفسه في الأجزاء السابقة. ويمنح هذا التغيير اللعبة طابعًا أقرب إلى ألعاب تقمص الأدوار الجماعية MMORPG، حيث تصبح إدارة المهارات وتنسيق الهجمات مع أعضاء الفريق جزءًا أساسيًا من أسلوب اللعب.
ومع ذلك، فإن نظام القتال الأساسي لم يشهد انقلابًا جذريًا، بل تطورًا تدريجيًا في محاولة لتحقيق توازن بين السهولة التي عرفتها السلسلة والعمق الذي ينتظره اللاعبون الأكثر خبرة.

West City: مدينة تتحول إلى مركز للحياة والمغامرات
إلى جانب المعارك، يولي الجزء الثالث اهتمامًا أكبر بالعالم الذي يعيش فيه اللاعب. فمدينة West City لن تكون مجرد مساحة للانتقال بين المهمات، بل مركزًا رئيسيًا يتيح التفاعل مع الشخصيات واستكشاف مناطق مختلفة والمشاركة في أنشطة جانبية.
وتضم المدينة مرافق متنوعة، من بينها المقاهي والمتاجر والمناطق السكنية وحتى بعض المنشآت الترفيهية. وسيكون للشخصية التي ينشئها اللاعب منزل خاص يمكن العودة إليه لتغيير المظهر وإجراء بعض التعديلات.
كما يمكن التجول في المدينة والتفاعل مع شخصيات Dragon Ball، وبناء العلاقات معها والحصول على مهمات ومكافآت تساعد على تطوير المقاتل. ومن الواضح أن المطورين يسعون إلى تقديم عالم يشعر فيه اللاعب بأنه جزء من مجتمع متكامل، بدل أن يكون مجرد مقاتل ينتقل من معركة إلى أخرى.
مع ذلك، لا تزال هناك تساؤلات حول حجم الأنشطة المتاحة ومدى تنوعها، خصوصًا أن النسخة التجريبية لم تسمح باكتشاف جميع جوانب المدينة. وسيكون من المهم معرفة ما إذا كان هذا العالم سيقدم محتوى جانبيًا غنيًا يحافظ على اهتمام اللاعبين لفترة طويلة، أم أنه سيظل مجرد مركز كبير للوصول إلى المهمات.
تحسينات بصرية ملحوظة دون ثورة تقنية
من الناحية التقنية، يواصل Dragon Ball Xenoverse 3 الاعتماد على الهوية البصرية المعروفة للسلسلة، مع مجموعة من التحسينات التي تجعل الشخصيات والبيئات والمؤثرات أكثر جمالًا. وقد لاحظنا اهتمامًا أكبر بتفاصيل نماذج المقاتلين والإضاءة، إلى جانب تحسين مظهر الهجمات الخاصة وتأثيراتها البصرية.
كما تبدو مدينة West City المستقبلية أكثر تنوعًا، مع مبانيها الضخمة وتفاصيلها التي تعكس الفترة الزمنية الجديدة. وتحافظ اللعبة أيضًا على الأسلوب الفني المستوحى من رسومات Akira Toriyama، وهو قرار مناسب يحافظ على روح Dragon Ball دون محاولة تغيير هويتها المعروفة.
أما على مستوى الأداء، فقد أظهرت النسخة المعروضة على PlayStation 5 سلاسة جيدة في معظم المواجهات، رغم كثرة المؤثرات على الشاشة.
لكن من الضروري الإشارة إلى أن التحسينات الحالية لا تمثل قفزة تقنية ضخمة مقارنة بالجزء الثاني، إذ لا تزال بعض البيئات والتفاصيل قريبة من المستوى الذي اعتدناه سابقًا. وبالتالي، يبدو أن الأولوية لدى استوديو Dimps كانت تحسين التجربة بصورة شاملة، مع التركيز على سرعة القتال والأنظمة الجديدة، بدل إعادة بناء الهوية البصرية للسلسلة من الصفر.

انطباعاتنا الأولية: تطور واعد يحتاج إلى إثبات نفسه
بعد تجربتنا الأولية مع Dragon Ball Xenoverse 3، يمكن القول إن استوديو Dimps يسير في اتجاه مثير للاهتمام، خصوصًا أنه لا يحاول منافسة ألعاب القتال التقليدية مثل Dragon Ball: Sparking! ZERO بصورة مباشرة، بل يركز على تقديم تجربة تجمع بين القتال وتقمص الأدوار والتخصيص والاستكشاف.
وتبرز ثلاثة عناصر باعتبارها أبرز نقاط القوة الواعدة في هذا الإصدار: العالم الجديد الذي تدور أحداثه في AGE 1000، ونظام Souls الذي يمنح الشخصيات المعروفة دورًا أكبر في تطوير مقاتلنا، والتحسينات التي تجعل القتال أكثر اعتمادًا على اختيار المهارات والتعاون بين أعضاء الفريق.
كما أن توسيع خيارات تخصيص الشخصيات يمثل إضافة مهمة، خصوصًا لمحبي السلسلة الذين يرغبون في إنشاء مقاتل فريد يحمل مهارات وأساليب شخصياتهم المفضلة.
لكن هذا لا يعني أن التجربة خالية من العيوب. فنظام القتال، رغم التحسينات، لا يزال قريبًا من الأجزاء السابقة، كما أن الكاميرا والذكاء الاصطناعي للحلفاء يحتاجان إلى المزيد من العمل. وتبقى هناك أيضًا تساؤلات حول تنوع المهمات والمحتوى الذي ستقدمه اللعبة على المدى الطويل، خاصة أن الجزء الثاني نجح في الاستمرار لسنوات بفضل التحديثات المتواصلة.
ورغم هذه التحفظات، خرجنا بانطباع إيجابي من هذه المعاينة. فاللعبة لا تبدو مجرد نسخة محسنة من سابقتها، بل محاولة لمنح السلسلة اتجاهًا جديدًا دون التخلي عن العناصر التي جعلتها محبوبة لدى جمهور Dragon Ball.
Dragon Ball Xenoverse 3 مرتقبة خلال عام 2027 على أجهزة PlayStation 5 وXbox Series X|S والحاسب الشخصي عبر Steam، ولم يُعلن بعد عن موعد إصدار أكثر تحديدًا.




