المراجعات

مراجعة ReStory

نبذة عن اللعبة

ReStory - Tested On PC

ReStory – Tested On PC

PC
Mandragora • tinyBuild
Story • Management • Simulation
2026/08/06 • اللعبة لا تدعم اللغة العربية

القصة و فكرة اللعبة

تأتينا لعبة ReStory بفكرة محاكاة لمهنة وحرفة ليست ببعيدة عنا نحن اللاعبين، وهي مهنة مصلِّح الأجهزة الإلكترونية. لكنها ليست مجرد لعبة محاكاة و فقط، بل سنعيش أيضًا قصة هذا المصلِّح، منذ بدايته في محله الجديد بمدينة طوكيو في بداية الألفينات. سنخوض مع هذا الشخص، والذي يُعرف باسم Master أو Sensei في الثقافة اليابانية داخل اللعبة، تجربة التعرف على عملاء جدد؛ فمنهم من يصبح صديقًا وداعمًا لك، ومنهم من يكون منافسًا لك في المهنة، وغيرهم ممن يأتي كل واحد منهم بقصته الخاصة، والتي تساعدك على فهم شخصيته ونواياه تجاهك وتجاه تجارتك وعملك. كل عميل يأتي بجهازه الإلكتروني الخاص، وكل جهاز له قصته التي تميزه عن باقي الأجهزة، حتى وإن كانت من نفس النوع. كيف حصل العميل على هذا الجهاز؟ ولماذا يريد إصلاحه؟ ما الشيء المميز حوله ؟ وما مشكلته؟… إلخ. ولهذا سُمّيت اللعبة ReStory؛ لأنك ببساطة لا تقوم بإصلاح الأجهزة فقط، بل تعيد كتابة القصة لكل جهاز تقوم بإصلاحه.

أسلوب اللعب

وأنت تقرأ فكرة اللعبة وقصتها، قد تبدو لك ReStory كلعبة بسيطة تحاول فقط أن تمنحك شعور العمل كفني صيانة للأجهزة الإلكترونية. لكن في الحقيقة، اللعبة تمتلك جوانب أخرى لا علاقة لها بالصيانة أصلًا.

تبدأ أولى مهامك بإدارة محلك، الذي يقع في حي أنت جديد عليه. لذلك، عليك الاهتمام بنظافته، وتزيينه، والحفاظ على ترتيبه لسببين: الأول هو مساعدتك أثناء صيانة الأجهزة وترتيبها حسب طلبات العملاء، حتى لا تختلط عليك الأجهزة والطلبات. أما السبب الثاني، فهو أن ترتيب المحل ونظافته يعطيان صورة جيدة للعملاء، خصوصًا أن بعضهم يعلّق على حالته، ومن بينهم صاحب المحل الذي استأجرت المكان منه.

إضافةً إلى ذلك، عليك الاهتمام بفواتير المحل؛ ففي كل أسبوع يجب عليك دفع فاتورة الإيجار والكهرباء، وبالأخص الإنترنت، الذي ستعتمد عليها في إدارة جزء كبير من عملك، من قبول الطلبات عبر البريد الإلكتروني، إلى شراء قطع الغيار المختلفة لاستبدال القطع القديمة والتالفة، وغير ذلك.

الجانب الثاني، والأهم، هو علاقتك بأهل الحي الذي أصبحت جزءًا منه. سيمر عليك الكثير منهم للتعرف عليك، فمنهم من يأتي بنوايا حسنة بهدف مصادقتك وبناء علاقة وثقة معك، سواء للعمل معك أو حتى لمساعدتك في المستقبل. وفي المقابل، هناك من يأتي بنوايا أخرى، مثل محاولة اختبار مستواك المهني، أو التقليل منك ومن جديتك في العمل، أو حتى إيقاعك في المشاكل بهدف إحباطك والتأثير على تجارتك. مدى اهتمامك بعلاقاتك مع أهل الحي والعملاء هو ما سيحدد جزءًا من مسار القصة، فأنت ستدخل في العديد من الحوارات التي تمنحك حرية اختيار إجاباتك. لذلك، عليك أحيانًا التركيز فيما يحاول الأشخاص إيصاله أو قوله لك، حتى لا تؤثر إجاباتك سلبًا على مسار قصتك أو سمعة محلك.

أما الجانب الثالث، وهو أساس اللعبة، فهو صيانة مختلف الأجهزة الشائعة في بداية الألفينات, مثل هواتف Nokia وPSP وPS1 . ومن الصعب ألا تشعر بالـNostalgia وأنت تنتقل من جهاز إلى آخر، وترى مدى ارتباط العملاء بهذه الأجهزة واهتمامهم بها.

يأتي العملاء بطريقتين. الأولى تتمثل في شخصيات القصة الرئيسية؛ فاللعبة تمتلك قصة تتطور من خلال الشخصيات التي تأتي إلى محلك لإصلاح أجهزتها، أو حتى لعقد صفقات معك. أما الطريقة الثانية، فهي من خلال المهمات الجانبية التي تساعدك على كسب المزيد من المال، وذلك عبر قبول طلبات الإصلاح التي تصلك عبر البريد الإلكتروني. وستجد نفسك مضطرًا إلى قبول بعض هذه الطلبات من حين إلى آخر، بهدف جمع المال الذي سيمكِّنك من شراء ما تحتاجه لإكمال مهمات القصة. فهناك أجهزة تتطلب الحصول على License خاصة لإصلاحها، ولكل نوع من الأجهزة ترخيصه الخاص. لذلك، ستحتاج أحيانًا إلى جمع المال وشراء هذه التراخيص حتى تتمكن من مواصلة القصة وفتح المزيد من الأجهزة والمهام.

لتوجه الفني

ي أغلب ألعاب المحاكاة، لا نرى اهتمامًا كبيرًا بالجانب الفني؛ إذ تحاول هذه الألعاب غالبًا أن تمنحك الشعور بالمهنة أو النشاط الذي تحاول محاكاته، وهذا يكون كافيًا بالنسبة لها. لكن ReStory أعطت جانبها الفني حقه من الاهتمام، بدايةً من واجهة اللعبة المشرقة، التي تتمثل في لوحة لحيّ في طوكيو مرسومة بأسلوب يتناسب مع أجواء اللعبة، وصولًا إلى التصميم الدقيق والمليء بالتفاصيل للمحل وأدوات الصيانة، لتنجح اللعبة في إيصال إحساس المحاكاة بطريقة أفضل. ويظهر هذا الاهتمام بالتفاصيل بشكل أكبر في تصميم مختلف الأجهزة، سواء من الخارج أو الداخل. فالتصميمات لا تقتصر على الشكل الخارجي للأجهزة، بل حتى أماكن البراغي والقطع الداخلية موضوعة بدقة، وبشكل قريب جدًا من أجهزتنا الحقيقية. هذه التفاصيل هي التي تساعد على إيصال شعور محاكاة مهنة صيانة الأجهزة الإلكترونية بشكل أكبر للاعب. وبالنسبة لي شخصيًا، وبما أن لدي اهتمامًا بصيانة الأجهزة الإلكترونية وأعرف كيف تبدو بعض

الأجهزة من الداخل، مثل PSP وPS1 وغيرها، فقد ساعدتني هذه التفاصيل على الارتباط باللعبة بشكل أكبر، خصوصًا عندما أجد نفسي أتعامل مع قطع وأجزاء تشبه ما يمكن أن أجده في الأجهزة الحقيقية. ولا يمكن أن ننسى تصميم الشخصيات الكرتوني والمليء بالتفاصيل، والذي لا يقتصر دوره على إعطاء اللعبة هويتها البصرية، بل يساعدك أيضًا منذ الوهلة الأولى على تكوين انطباع عن شخصية كل فرد ونواياه.

التصميم الصوتي

التصميم الصوتي في ReStory ممتاز، فالأصوات المصاحبة لمختلف عمليات الصيانة، مثل نزع البراغي، وتركيب القطع، وتنظيف الأجهزة، وحتى استخدام الحاسوب، كلها متقنة وتساهم بشكل كبير في تحقيق هدف اللعبة الأساسي، وهو محاكاة تجربة صيانة الأجهزة الإلكترونية.

إضافةً إلى ذلك، تحتوي اللعبة على Playlist تضم مجموعة متنوعة من الموسيقى؛ منها الألحان الهادئة التي تساعدك على التركيز أثناء العمل، ومنها الموسيقى الحماسية التي تناسب الأوقات التي تكون فيها مستعجلًا لإنهاء أكبر عدد ممكن من الطلبات.

وبالطبع، لديك حرية تشغيل الموسيقى أو إيقافها في أي وقت، وذلك من خلال الراديو الموجود داخل المحل، وهو تفصيل بسيط لكنه يجعل أجواء المحل أكثر حيوية ويمنحك حرية اختيار الأجواء التي تريد العمل فيها.

المزايا

  • تنوع الأجهزة
  • إعطاء كل جهاز قصته مايجعل كل واحد منهم مميز عن آخر حتى و إن كانو نفس الجهاز
  • إختيار فترة الألفينات لقصة اللعبة التي جعلتنا نتذكر مختلف الأجهزة الأسطورية التي كانت ذلك الوقت

العيوب

  • التنظيف قد يصبح مملًا ومتكررًا
  • بعض الحوارات والقصص الجانبية تبدو بطيئة نسبيًا.
OpenCritic Rating

Final Thoughts

OpenCritic

ReStory may not be a huge or complex game, but it knows exactly what it wants to offer. It succeeds in creating an atmosphere that makes the process of repairing an electronic device feel genuinely enjoyable, especially for those who grew up in the 2000s or have an interest in electronics and repairing them. For me, it is a simple experience in concept, yet rich in detail, making it well worth trying.

8.5

خلاصة

التقييم - 8.5

8.5

قد لا تكون ReStory لعبة ضخمة أو معقدة، لكنها تعرف جيدًا ما الذي تريد تقديمه، وتنجح في بناء أجواء تجعل عملية إصلاح جهاز إلكتروني تبدو ممتعة، خصوصًا لمن عاش فترة الألفينات أو لديه اهتمام بالأجهزة الإلكترونية وصيانتها. وهي بالنسبة لي تجربة بسيطة في فكرتها، لكنها غنية بالتفاصيل التي تجعلها تستحق التجربة

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

Ramzi Khefif

رمزي شاب عشريني، طالب هندسة ميكانيكية مهوس برسم و الفن عامة ، إضافة إلى حبه للألعاب و سينما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى