انطباعاتنا للعبة Goblin Cleanup

نبذة عن اللعبة
Goblin Cleanup (Early Access) – Tested on PC
في عالم ألعاب المحاكاة، أصبحنا نرى تنوعًا لا نهائيًا من الأفكار، لدرجة أنك تستطيع اليوم أن تعيش تجربة أي شيء… حتى لو كان مجرد صخرة. واليوم نحن أمام تجربة جديدة تخلط بين محاكاة التنظيف وأجواء ألعاب Dungeon Crawler، بعنوان Goblin Cleanup. لكن هل تمكن هذا المزيج الغريب من تقديم تجربة تستحق وقتك؟ وهل الفكرة وحدها تكفي لجعلها ممتعة؟ لنكتشف ذلك سويًا.

السرد القصصي
في Goblin Cleanup، لن تلعب دور البطل الأسطوري الذي يخوض المغامرات ويقتل الوحوش. بل أنت هنا مجرد عامل نظافة، تصل بعد انتهاء المعركة لترمم ما خلفه الأبطال الحقيقيون.
مهمتك بسيطة: تنظيف الفوضى، إزاحة الأشلاء والدماء، إعادة ترتيب الغرف المدمرة، وإصلاح كل ما يمكن إصلاحه داخل الأبراج المحصنة.
القصة ليست عميقة، لكنها تؤدي الغرض المطلوب. وهي تبتعد عن الجدية، وتُقدم بروح فكاهية تتماشى تمامًا مع أسلوب اللعبة.

أسلوب اللعب
ما ستخوضه في Goblin Cleanup هو مزيج بين محاكاة التنظيف والبقاء على قيد الحياة.
في البداية، كل مرحلة تُقدم لك عددًا من المهام: تنظيف الدماء باستخدام أداة slime، التخلص من الأشلاء في صندوق خاص، إعادة الأثاث لمكانه، وإصلاح الأعطال الكهربائية. كل شيء يبدو بسيطًا… حتى تبدأ الفخاخ بالتحرك.
رغم كونك مجرد منظف، إلا أن الأفخاخ داخل الأبراج لا ترحمك: فؤوس متأرجحة، تنانين نارية، حفر مليئة بالمسامير، ليزر قاتل… كل شيء مصمم ليُعيدك لنقطة البداية. والمزعج أكثر، أنك لو مت، عليك تنظيف جثتك أيضًا!

كل مرحلة تحتوي على 3 تحديات اختيارية تمنحك مفتاحًا لفتح المرحلة التالية، ويمكنك كسب نقاط تُستخدم لشراء سكنات وتخصيص الشخصية.
لكن مع مرور الوقت، ستكتشف أن المتعة تنبع فقط من اللعب التعاوني. فاللعب الفردي يتحول سريعًا إلى تجربة متعبة ومملة، خصوصًا مع حجم الخرائط وصعوبة الفخاخ، إضافة إلى تكرار المهام بشكل كبير.
أداة slime التي تعتمد عليها للتنظيف تعاني من تصميم مزعج: استخدامها محدود، وتضطر للعودة عدة مرات لجمع المزيد، مما يجعل عملية التنظيف مملة وغير فعالة، خاصة إن اضطررت لإعادة نفس الخطوات بعد كل موت.
الفكرة الإبداعية التي بُنيت عليها اللعبة تبدأ قوية، لكنها لا تصمد كثيرًا أمام التكرار والمشاكل التقنية.

التوجه الفني والصوتيات
من الناحية البصرية، اختارت اللعبة أسلوبًا كرتونيًا بسيطًا، وهو قرار موفق خفّف من حدة العنف وجعل من الدماء والأشلاء مصدرًا للضحك وليس للنفور.
تصميم المراحل متنوع وإبداعي، وكل برج يقدم تحديات وأفكار بصرية مختلفة، مما يمنح كل منطقة هوية خاصة بها.
أما الصوتيات، فهي لا تشكل عنصرًا بارزًا في التجربة، وأغلب التفاعل يأتي من الحوارات مع أصدقائك وليس من المؤثرات الصوتية ذاتها، ما يجعل تصميم الصوت مقبولًا دون تميّز.

المزايا
العيوب
الانطباع
الانطباع
Goblin Cleanup تحمل واحدة من أغرب وأطرف أفكار ألعاب الإندي: تنظيف الأبراج المحصنة بدلًا من استكشافها. التجربة ممتعة حين تلعبها مع أصدقائك، خاصة بفضل أجوائها الكوميدية وتنوع مراحلها، لكنها تصبح مملة عند اللعب الفردي بسبب التكرار. لعبة تستحق التجربة الجماعية… لكنها لا تقدم الكثير لمن يلعب بمفرده.




