انطباعاتنا الحصرية للعبة Ondeh Ondeh Kaya's Tasty Tale

جربنا Ondeh Ondeh: Kaya’s Tasty Tale حصريًا في فرنسا.. مغامرة ساحرة تمزج بين القتال والألغاز والموسيقى
تستعد لعبة Ondeh Ondeh: Kaya’s Tasty Tale من تطوير استوديو Metronomik لتقديم مغامرة خيالية تجمع بين الاستكشاف والقتال وحل الألغاز، في عالم ملون يستمد هويته من ثقافات جنوب شرق آسيا، حيث تحتل الموسيقى وفنون الطهي مكانة أساسية في التجربة.
وبدعوة من شركة Bandai Namco، أتيحت لنا في موقع Just Play It فرصة تجربة اللعبة خلال حدث خاص بمدينة ليون الفرنسية، حيث كنا الوسيلة الإعلامية العربية الوحيدة التي شاركت في جلسة التجربة.
وخلال الوقت الذي قضيناه مع اللعبة، تمكنا من استكشاف بعض مناطقها، وتجربة نظام القتال، وحل ثلاثة ألغاز مختلفة، بالإضافة إلى خوض مواجهة ضد أحد الزعماء.
ورغم مظهرها الكرتوني البسيط وشخصياتها اللطيفة، اكتشفنا أن اللعبة تقدم أفكارًا مثيرة للاهتمام، خصوصًا في طريقة دمج الموسيقى والأصوات مع الألغاز، إلى جانب أسلوب الاستكشاف الذي يشجع على الانتباه إلى أدق التفاصيل.
فهل نجحت Ondeh Ondeh: Kaya’s Tasty Tale في ترك انطباع إيجابي لدينا خلال هذه التجربة المبكرة؟ إليكم أبرز ما لاحظناه.

قصة Ondeh Ondeh: Kaya’s Tasty Tale.. رحلة لتحقيق حلم كبير وإعادة النكهات إلى العالم
تدور أحداث Ondeh Ondeh: Kaya’s Tasty Tale حول فتاة صغيرة تُدعى Kaya، تحلم بالسير على خطى والديها والحصول على لقب Worldbuilder، وهو لقب يُطلق على الأشخاص القادرين على بناء العوالم وتشكيلها.
لكن تحقيق هذا الحلم لن يكون سهلًا، إذ يتعين على بطلتنا إثبات قدراتها من خلال خوض مغامرة طويلة في عالم Selera الخيالي، المستوحى بشكل كبير من ثقافات وتقاليد منطقة جنوب شرق آسيا.
وخلال رحلتها، تنطلق Kaya في مهمة للعثور على مجموعة من العمالقة المنتشرين في أنحاء العالم، بهدف إتمام طقوس تُعرف باسم Ritual of Renewal، أو طقوس التجديد، التي تهدف إلى إعادة النكهات والحياة إلى هذا العالم.
وبطبيعة الحال، لن تخلو هذه الرحلة من التحديات، حيث ستلتقي بطلتنا بشخصيات ومخلوقات مختلفة، وتواجه أعداءً وعقبات تتطلب منها الاعتماد على مهاراتها في القتال وحل الألغاز والتفكير.
لكن القصة لا تقتصر على إنقاذ العالم فحسب، إذ يسعى استوديو Metronomik إلى تقديم مغامرة تتمحور حول العائلة والشجاعة واكتشاف الذات، من خلال رحلة تحاول فيها Kaya إثبات قدراتها وتحقيق حلمها بالسير على خطى والديها.
ومن الجوانب التي تمنح اللعبة هويتها الخاصة اعتمادها الواضح على ثقافات جنوب شرق آسيا، سواء من خلال تصميم البيئات والشخصيات أو حضور الطعام والموسيقى في مختلف جوانب المغامرة.
ولعل من التفاصيل الجميلة أن اسم Ondeh Ondeh نفسه مستوحى من حلوى تقليدية مشهورة في جنوب شرق آسيا، وهو اختيار يعكس أهمية فن الطهي والنكهات في هوية اللعبة، حتى على مستوى عنوانها.
ولا يقتصر هذا التوجه على القصة والتصميم الفني، بل يمتد إلى أسلوب اللعب نفسه، حيث تلعب الموسيقى والأصوات دورًا أساسيًا في بعض الألغاز التي أتيحت لنا فرصة تجربتها.

عالم خيالي ينبض بالألوان والتفاصيل
أول ما شد انتباهنا خلال تجربة Ondeh Ondeh: Kaya’s Tasty Tale هو التوجه الفني الذي اختاره المطورون لتقديم عالم اللعبة.
تعتمد اللعبة على رسومات ثلاثية الأبعاد بأسلوب كرتوني، مع تصميمات بسيطة للشخصيات والعناصر المحيطة بها. وتتميز البيئات بألوان زاهية ومتناسقة تمنح العالم طابعًا دافئًا ومريحًا للعين.
وخلال تجربتنا، لاحظنا التنوع الواضح بين المناطق المختلفة، حيث تنتقل الأجواء من الأماكن المشرقة والمليئة بالنباتات إلى مناطق غابية أكثر غموضًا، تهيمن عليها الإضاءة الخافتة والألوان الباردة.
كما أن تصميم المنازل والأشجار والممرات والعناصر الصغيرة الموزعة في البيئة يمنح اللعبة هوية بصرية خاصة، تشبه إلى حد ما العوالم المصغرة التي صُنعت بعناية لتشجيع اللاعب على استكشافها.
ومن التفاصيل الجميلة أيضًا تصميم الشخصيات، التي تتميز بأشكال لطيفة ومبالغ فيها قليلًا، مع ملامح بسيطة تجعلها منسجمة مع العالم الخيالي الذي تدور فيه الأحداث.
ويظهر اهتمام المطورين بالهوية البصرية حتى في المناطق الداخلية، حيث شاهدنا أماكن مستوحاة من المطابخ التقليدية، تضم أواني الطهي والزخارف والأثاث الخشبي، وهو ما يتناسب مع الطابع المستوحى من فنون الطهي الذي تتميز به اللعبة.
ولعل أكثر ما أعجبنا هو طريقة استخدام الإضاءة والألوان لإبراز التفاصيل ومنح كل منطقة طابعًا مختلفًا، دون الحاجة إلى الاعتماد على رسومات واقعية أو مؤثرات بصرية مبالغ فيها.
هذا الاختيار الفني يتناسب مع طبيعة اللعبة، التي تسعى إلى تقديم مغامرة تجمع بين الاستكشاف والتحديات والأجواء المرحة.

أسلوب قتال بسيط وممتع يعتمد على الضربات المتتالية والمراوغة
لا تقتصر تجربة Ondeh Ondeh: Kaya’s Tasty Tale على الاستكشاف وحل الألغاز، بل تتضمن أيضًا مواجهات قتالية ضد مجموعة من الأعداء.
خلال تجربتنا، لاحظنا أن الشخصية الرئيسية تستخدم عصا كسلاح أساسي لمهاجمة الخصوم الذين يعترضون طريقها.
ويعتمد نظام القتال على آليات سهلة الفهم، حيث يمكن تنفيذ سلسلة من الضربات المتتالية لتشكيل Combo بسيط يتكون من ثلاث ضربات. تبدأ السلسلة بضربتين عاديتين، قبل أن تنتهي بضربة ثالثة أقوى من سابقتيها.
ورغم بساطة هذا النظام، فإنه يمنح المواجهات إيقاعًا ممتعًا، خصوصًا عند محاولة اختيار التوقيت المناسب للهجوم.
ولا يقتصر الأمر على توجيه الضربات، إذ تستطيع الشخصية كذلك المراوغة لتفادي هجمات الأعداء، وهو ما يضيف جانبًا من الحركة ويجعل الانتباه إلى تصرفات الخصوم أمرًا ضروريًا.
أما الأعداء الذين واجهناهم، فجاءت تصميماتهم مستوحاة من الحيوانات والمخلوقات اللطيفة، بأسلوب كرتوني يتناسب مع الهوية البصرية للعبة.
وبناءً على ما جربناه، لا يبدو أن الهدف من نظام القتال هو تقديم مواجهات معقدة تتطلب إتقان عدد كبير من الحركات، بل توفير تجربة سهلة الوصول وممتعة، مع ترك مساحة للاعب كي يتعلم توقيت الهجوم والدفاع.
لكن يبقى من المبكر الحكم على عمق هذا النظام، خصوصًا أننا لم نتمكن بعد من اكتشاف جميع الأعداء أو المهارات التي قد تقدمها المغامرة لاحقًا.
الألغاز من أبرز نقاط قوة التجربة
إذا كان هناك عنصر استمتعنا به بشكل خاص خلال جلسة اللعب، فهو دون شك نظام الألغاز.
أتيحت لنا فرصة تجربة ثلاثة ألغاز مختلفة، ولاحظنا أن مستوى التحدي يرتفع تدريجيًا مع التقدم في المغامرة.
وما أعجبنا هو أن هذه الألغاز لا تعتمد على التعقيد لمجرد رفع مستوى الصعوبة، بل تقوم على أفكار منطقية يمكن فهمها من خلال الملاحظة والتجربة.
ففي البداية، قد يبدو الحل بسيطًا، لكن مع إضافة عناصر جديدة يصبح من الضروري التفكير بعناية قبل اتخاذ الخطوة التالية.
ومع ذلك، لم نشعر خلال تجربتنا بأن الألغاز محبطة أو صعبة بصورة مبالغ فيها. على العكس، كانت لحظة اكتشاف الحل تمنحنا شعورًا جميلًا بالإنجاز وتشجعنا على مواصلة المغامرة.
ومن الأمور التي ميزت هذه التحديات أيضًا أن بعضها يعتمد على الموسيقى والأصوات والإشارات البصرية، وهو ما يجعل اللاعب يستخدم أكثر من طريقة للتفكير أثناء البحث عن الحل.
لغز الخراف.. عندما تصبح الأصوات والأضواء مفتاح الحل
من أكثر الألغاز التي لفتت انتباهنا ذلك الذي يتطلب تحريك مجموعة من الخراف ووضعها فوق خانات محددة.
لكن الأمر ليس مجرد نقل الخراف من مكان إلى آخر، بل يحتاج إلى الانتباه جيدًا إلى مجموعة من الإشارات البصرية والصوتية.
تظهر أمام اللاعب عدة خانات، وتضيء إحداها في لحظة معينة، بينما يصدر أحد الخراف صوتًا يساعد على تحديد الخانة التي يجب وضعه فيها.
وهنا يأتي دور اللاعب في الربط بين الصوت والإضاءة واختيار الخروف المناسب، ثم توجيهه نحو المكان الصحيح.
والجميل في هذا اللغز أنه يترافق مع عناصر موسيقية تجعل التفاعل مع الأصوات جزءًا من التجربة نفسها.
هذا المزج بين الملاحظة والسمع والحركة يمنح اللغز طابعًا مختلفًا عن الألغاز التقليدية التي تعتمد فقط على إيجاد الأشياء أو تحريكها.
وقد استمتعنا كثيرًا بحل هذا التحدي، خصوصًا أنه يشجع اللاعب على التركيز في التفاصيل بدل البحث العشوائي عن الإجابة.
ويمكنكم مشاهدة المثال الذي سجلناه خلال جلسة التجربة للحصول على فكرة أوضح عن طريقة عمل هذا اللغز.
ألغاز موسيقية تتطلب التركيز على الإيقاع
لم يكن لغز الخراف الوحيد الذي يعتمد على الأصوات.
فخلال تقدمنا في التجربة، صادفنا ألغازًا أخرى أكثر تعقيدًا بعض الشيء، كان علينا فيها اتباع إيقاع صوتي معين لتنفيذ الإجراءات المطلوبة وفتح الطريق أمام الشخصية.
وتضيف هذه الفكرة تنوعًا جميلًا إلى أسلوب اللعب، لأن اللاعب لا يعتمد دائمًا على المهارات نفسها لحل جميع التحديات.
فمرة يحتاج إلى الانتباه للألوان والإضاءة، ومرة أخرى يصبح التركيز على الأصوات والإيقاع هو العنصر الأهم.
ومن وجهة نظرنا، فإن هذا التنوع كان من أكثر الأمور التي جعلت جلسة اللعب ممتعة، لأنه يدفع اللاعب إلى التفكير بطريقة مختلفة مع كل لغز جديد.
كما أن ارتفاع مستوى الصعوبة بصورة تدريجية يساعد على فهم آليات اللعب دون الشعور بأن التحديات أصبحت معقدة بشكل مفاجئ.
ومن الواضح أن الموسيقى لا تؤدي دورًا جماليًا فقط في Ondeh Ondeh: Kaya’s Tasty Tale، بل تشارك بصورة مباشرة في بعض آليات اللعب، وهو أمر ينسجم مع الهوية التي يسعى استوديو Metronomik إلى تقديمها.
زاوية الكاميرا تخفي أسرارًا تستحق الاستكشاف
من الجوانب التي استوقفتنا كذلك طريقة عرض عالم اللعبة وزاوية الكاميرا.
تستخدم Ondeh Ondeh: Kaya’s Tasty Tale منظورًا مرتفعًا نسبيًا، مع كاميرا بعيدة عن الشخصية، ما يسمح برؤية مساحة واسعة من البيئة المحيطة.
ويمنح هذا الأسلوب اللاعب نظرة واضحة على الممرات والعناصر الموجودة في المنطقة، مع إبراز تصميم العالم ثلاثي الأبعاد.
وتبدو بعض المناطق وكأنها مجسمات صغيرة مليئة بالتفاصيل، خصوصًا مع وجود مسارات متعرجة ومرتفعات ومستويات مختلفة داخل البيئة.
لكن ما أثار اهتمامنا أكثر هو أن تحريك الكاميرا يمكن أن يكشف تفاصيل كانت مخفية عن الأنظار.
فبعض العناصر والممرات لا تكون واضحة من زاوية المشاهدة الأولى، وقد يحتاج اللاعب إلى تغيير زاوية الكاميرا لاكتشافها.
وخلال تجربتنا، لاحظنا أن هذه الخاصية تساعد أيضًا على العثور على منافذ سرية ومسارات مخفية يمكن الوصول إليها أثناء الاستكشاف.
وهذا يعني أن الكاميرا لا تؤدي وظيفة جمالية فقط، بل تشارك في طريقة اكتشاف العالم.
لذلك، ننصح اللاعبين مستقبلًا بعدم التسرع في مغادرة المناطق، لأن تغيير زاوية المشاهدة والتدقيق في التفاصيل قد يكشفان عن أشياء لم تكن ظاهرة في البداية.

مواجهة أحد الزعماء تجمع بين القتال وحل الألغاز
لم تخلُ جلسة اللعب من مواجهة أكثر جدية، حيث أتيحت لنا فرصة خوض معركة ضد أحد الزعماء (Boss Fight).
ولا نعرف بعد موقع هذا الزعيم ضمن ترتيب مواجهات اللعبة، لكن المعركة قدمت لنا فكرة مثيرة للاهتمام عن الطريقة التي يمكن أن تتطور بها التحديات لاحقًا.
فخلافًا للمواجهات العادية، لا يكفي هنا الاقتراب من الزعيم وتوجيه سلسلة من الضربات إليه.
بل يحتاج اللاعب إلى مراقبة تحركاته وتفادي هجماته، مع حل ألغاز معينة لخلق فرصة مناسبة للهجوم.
وقد أعجبتنا هذه الفكرة لأنها تجمع بين عنصرين أساسيين في اللعبة: القتال والتفكير.
فبدل الاعتماد على سرعة رد الفعل وحدها، يصبح من الضروري فهم ما يحدث في ساحة المعركة واكتشاف الطريقة المناسبة للتقدم.
كما تتطلب المواجهة قدرًا من الحذر، لأن التسرع في الهجوم قد يجعل الشخصية عرضة لضربات الزعيم.
لن نتطرق إلى تفاصيل هذه المعركة أو طبيعة الألغاز المرتبطة بها، حتى لا نفسد متعة اكتشافها على اللاعبين عند صدور اللعبة.
لكن يمكننا القول إن هذه المواجهة كانت من اللحظات التي جعلتنا أكثر فضولًا لمعرفة ما قد تقدمه بقية معارك الزعماء.

انطباعاتنا الأولية.. تجربة واعدة تجمع بين البساطة والأفكار المبتكرة
بعد تجربتنا للعبة Ondeh Ondeh: Kaya’s Tasty Tale خلال الحدث الذي نظمته Bandai Namco بمدينة ليون الفرنسية، خرجنا بانطباعات أولية إيجابية، خصوصًا فيما يتعلق بتنوع الألغاز والأسلوب الفني.
أكثر ما استمتعنا به هو الطريقة التي تجمع بها اللعبة بين أنشطة مختلفة دون أن تبدو منفصلة عن بعضها. ففي لحظة نجد أنفسنا أمام لغز يحتاج إلى التركيز في الأصوات، وبعدها ننتقل إلى استكشاف ممر مخفي، ثم نخوض مواجهة قتالية تتطلب المراوغة واختيار التوقيت المناسب.
كما أن التصميم الكرتوني الجميل والألوان المتناسقة يمنحان اللعبة شخصية خاصة، ويساهمان في خلق أجواء مريحة تشجع على مواصلة الاستكشاف.
أما نظام القتال، فوجدناه بسيطًا وسهل التعلم، وإن كنا نأمل أن يقدم تنوعًا أكبر في المواجهات والقدرات مع تقدم المغامرة.
وبالنسبة للألغاز، فقد كانت من أبرز نقاط القوة خلال تجربتنا، خاصة مع اعتماد بعضها على الموسيقى والأصوات بدل الاكتفاء بالحلول التقليدية.
ومن العناصر التي أثارت اهتمامنا أيضًا طريقة توظيف الكاميرا في الاستكشاف، حيث يمكن لتغيير زاوية الرؤية أن يكشف عن مسارات وأماكن مخفية، وهو ما يشجع على التمعن في تفاصيل العالم بدل الاكتفاء بالسير نحو الهدف التالي.
وبالطبع، تبقى هذه انطباعات أولية مبنية على جلسة لعب محدودة، ولا يمكن من خلالها الحكم على جميع جوانب اللعبة، مثل طول المغامرة أو تنوع التحديات على المدى البعيد.
لكن ما شاهدناه حتى الآن يجعلنا متحمسين لاكتشاف المزيد.
ومع استعداد اللعبة للصدور خلال عام 2027، تبدو Ondeh Ondeh: Kaya’s Tasty Tale تجربة تستحق المتابعة، خصوصًا لمحبي المغامرات التي تجمع بين الاستكشاف والألغاز والموسيقى في عالم خيالي يحمل هوية ثقافية مميزة.
وسننتظر النسخة النهائية لمعرفة ما إذا كانت ستنجح في الحفاظ على هذا المستوى من التنوع والمتعة طوال المغامرة.




